05:53 23 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    كشفت تقارير صحفية عن مفاجأة بشأن المتورطين في اختراق الوكالة الكويتية الرسمية، في حين أصدرت الحكومة أول قرار بشأن الواقعة.

    وأعلن وزیر الاعلام الكویتي، محمد الجبري، في بيان نقلته وكالة أنباء الكويت الرسمية "كونا"، تشكیل لجنة تحقیق محایدة، بشأن ما تم نشره من معلومات غیر صحیحة عبر حساب وكالة الانباء الكویتیة (كونا) على موقع التواصل الاجتماعي "تویتر".

    وأوضح الجبري أن لجنة التحقيق المحايدة، ستضم ممثلین لعدة جھات.

    وفي السياق ذاته، فجرت صحيفة "القبس" الكويتية مفاجأة بشأن عملية الاختراق، مشيرة إلى أن الاختراق لم يكن خارجيا.

    ونقلت الصحيفة الكويتية عن مصادر قولها إن التحقيقات هدفها "عدم تكرار هذا الاخراق في أجهزة الدولة الحساسة، ومن أجل اتخاذ إجراءات احترازية لحماية المعلومات والبيانات في ظل تزايد الهجمات الإلكترونية".

    ونقلت "القبس" عن مصادر في الأمن السيبراني، قولهم: "موضوع اختراق حساب تويتر الخاص بكونا صحيح، لكن الطريقة التي نفذت بها العملية لا تزال مجهولة".

    وتابعت المصادر "الهجوم استهدف حسابا شخصيا على موقع تويتر وليس منظومة معلوماتية إلكترونية خاصة بجهة حكومية أو رسمية".

    ورجحت المصادر أن الاختراق ربما استهدف أحد الأجهزة الذكية الخاصة بالأشخاص المتحكمين في حساب تويتر التابع لوكالة الأنباء الكويتية، من خلال رابط يحتوي على برمجية خبيثة يتم من خلاله نسخ الرقم السري للحساب".

    وأشارت المصادر إلى أن "عملية بث الخبر لم تكن وليدة اللحظة، بل استغرقت وقتا طويلا من التدريب والتتبع، انها قامت على محاكاة مستخدم الحساب والكتابة وفق طريقته وأسلوبه في البث، اضافة إلى الطريقة المعتمدة لدى الوكالة، وبالتالي كانت أقرب إلى الواقع". وذكرت المصادر أن "المشكلة التي تسببت في الأمر قائمة في غالبية الجهات الحكومية، حيث يتم توزيع رمز المستخدم للجهة عبر شبكات التواصل الاجتماعي على موظفين ومديرين وأحيانا شركات خاصة لإدارة الحساب مما يسهل عملية الاختراق، نظرا لأن القائم عليها يستخدم الحساب عبر جهازه الشخصي".

    وتابعت المصادر بالقول: "قامت وزارة الداخلية ومن خلال فرقها المختصة أمس بزيارة لمقر وكالة الانباء الكويتية (كونا) وفتح تحقيق بالحادثة".

    واكتشفت الوزارة أن هناك عدة أجهزة خاصة، يسمح لها ببث الأخبار عبر شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بالوكالة، وربما تتجاوز 3 أشخاص أحدهم مواطن "مقيم" لا يحمل الجنسية الكويتية.

    وتدرس قوات الأمن كذلك، والقول لـ"القبس" سيناريو آخر، مرتبط بتعمد بث أخبار عن طريق أحد الأشخاص المخول لهم بنشر الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، نظرا لأن أحدهم وقع قبل أيام في بث أحد التقارير الخاصة بمقتل سليماني، وما لبث أن تم شطبه من موقع "كونا"، نظرا لتسببه في إحراج وتنديد واسع لها.

    في المقابل، أكد خبير ومحقق أمن المعلومات والرئيس التنفيذي لشركة سايبركوف، م.عبدالله العلي لصحيفة "القبس" قوله: "الحرب الإلكترونية اليوم تُعد إحدى الأدوات الرئيسية في الصراعات الحديثة، ما يشكل خطرا كبيرا مثل اختراق البنية التحتية والتحكم بها وتعطيلها مثل اختراق أنظمة الطاقة والكهرباء وشركات النفط والغاز والأنظمة المصرفية".

    وقال العلي "اختراق وسائل الإعلام ومصادر المعلومات والحسابات الرسمية هو من أساليب الحرب النفسية، ثم بث المعلومات المغلوطة والكاذبة وانتحال صفة المسؤولين وإصدار البيانات ولو بشكل مؤقت يؤدي لزعزعة ثقة الناس بتلك المصادر أو فقدان الثقة فيها، لاسيما اذا انتشرت تلك الاخبار والبيانات الكاذبة على المستوى الدولي، فإذن الضرر يكون بالغاً للغاية".

    كانت وكالة الأنباء الكويتية قد حذفت خبرا نشر لدقائق حمل تصريحات منسوبة لوزير الدفاع قيل فيها إن "قائد القوات الأمريكية، أبلغه بانسحاب القوات من معسكر عريفجان خلال 3 أيام".

    بدورها، أعلنت الحكومة الكويتية، أنه تم اختراق حساب وكالة الأنباء الكويتية، نافية ما تم نشره عن انسحاب القوات الأمريكية.

    ونقلت، التغريدة المحذوفة، عن وزير الدفاع الكويتي قوله، إنه "تلقى خطابا رسميا من قائد معسكر عريفجان يعلن سحب كل القوات الأمريكية خلال 3 أيام" وأن "قرار الانسحاب كان مفاجئا، ونحن على تواصل مع وزارة الدفاع الأمريكية".

    وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، صباح اليوم، استهداف قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق، ردا على اغتيال قائد فيلق القدس الذي أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها قتلته في غارة بمطار بغداد قبل أيام.

    وبحسب استخبارات الحرس الثوري، فإن الضربة العسكرية التي تمت بـ15 صاروخا بالستيا انطلقت من الأراضي الإيرانية، استهدفت 20 موقعا حساسا في القاعدتين الأمريكيتين، لا سيما في قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار غرب العراق، مشيرة إلى أنه قتل 80 جنديا أمريكيا وتم تدمير طائرات مروحية ومعدات عسكرية أمريكية، فيما قال البنتاغون إنه سيتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية الجنود الأمريكيين وشركاء وحلفاء أمريكا في المنطقة والدفاع عنهم.

    انظر أيضا:

    إسبانيا تنقل بعض قواتها من العراق إلى الكويت
    الوكالة الكويتية تحذف خبرا عن انسحاب القوات الأمريكية... والحكومة تعلن اختراقها
    بيان لسفارة واشنطن: أمريكا ملتزمة بأمن الكويت
    الكلمات الدلالية:
    اختراق تويتر, اختراق امني, اختراق حساب, اختراق, الحكومة الكويتية, الكويت
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik