20:07 GMT24 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أعلن رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين، إبراهيم السراجي، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الجمعة، 31 كانون الثاني/يناير، نجاة إعلامية مقدمة برامج، من محاولة اغتيال واختطاف من أمام منزلها، وإصابتها في هجوم مسلح.

    وأوضح السراجي أن مسلحين مجهولين هاجموا الإعلامية، اشتياق عادل، مقدمة برنامج (Extra) أمام منزلها في بغداد، ولاذوا بالفرار، ما أسفر عن إصابتها، منوها إلى أن المسلحين حاولوا اختطافها لكنهم فشلوا.

    وأدان السراجي هذا الاعتداء الذي اعتبره تهديدا لإسكات الإعلامية، وضمن سلسلة جرائم قتل تستهدف الإعلاميين، والصحفيين في العراق، على يد عصابة داخلية مجهولة دون أي ملاحقة أمنية، أو قضائية من قبل الجهات المعنية.

    وأضاف:"إن الشرطة لم تفتح تحقيقا  في حادثة الاعتداء الإعلامية، اشتياق عادل، مثلما لم يتم التحقيق بقضية اغتيال الأكاديمي، محمد حسين علوان، الثلاثاء الماضي 28 كانون الثاني / يناير، في هجوم مسلح استهدفه بالقرب من منزله في بغداد.

    ولفت رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين إلى أن قضية اغتيال الأكاديمي في الجامعة المستنصرية، أغلقت بعد نسبها إلى مجهول.

    وأفادت مراسلتنا، في العاشر من كانون الثاني / يناير الجاري، بمقتل الإعلاميين، المراسل التلفزيوني أحمد عبد الصمد، والمصور صفاء غالي، في هجوم مسلح، وسط مدينة البصرة، أقصى جنوب العراق.

    وتعرض الإعلاميان، للهجوم المسلح، بعد قيامهما بتغطية المظاهرات المليونية التي شهدها مدينتهم البصرة، وباقي محافظات، وسط، وجنوب العراق، والعاصمة بغداد، يومها.

    وأكدت مراسلتنا، نقلا عن مصدر طبي، مقتل الإعلامي أحمد عبد الصمد، المراسل التلفزيوني، وزميله المصور، صفاء غالي، اللذين يعملان لصالح فضائية دجلة المحلية، في هجوم مسلح نفذه مجهولون في محافظة البصرة، جنوبي العاصمة بغداد.

    وتوفي المراسل عبد الصمد في الحال، إثر الهجوم المسلح، فيما توفي زميله المصور، صفاء غالي، متأثرا بجروحه البليغة في داخل صالة الطوارئ المستشفى الجمهوري في البصرة.

    وكان المصور صفاء غالي يعمل كمراسل متعاقد مع وكالة الفيديو "رابتلي" التابعة لمجموعة "روسيا سيغودنيا"، حيث قالت رئيسة تحرير مجموعة "روسيا سيغودنيا" وقناة "آر تي" التلفزيونية، مارغريتا سيمونيان "قتل مسلحون مجهولون مراسلنا المتعاقد صفاء غالي، الذي سجل لنا مقاطع فيديو في المنطقة".

    وقفزت حصيلة ملاحقة الإعلاميين والصحفيين في العراق، من 30 إلى 100 في غضون شهر واحد فقط، في حصيلة مستمرة مع تواصل الأحداث في البلاد، وتزايد عمليات الاغتيال بكاتم الصوت التي تلاحق أيضا الناشطين، والكتاب البارزين الداعمين والمشاركين في المظاهرات التي تشهدها العاصمة، ومدن الوسط، والجنوب.

    وأعلن رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين، إبراهيم السراجي، في تصريح خاص لمراسلتنا، الخميس 12 كانون الأول/ديسمبر الماضي، بأن حصيلة العنف حتى يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وثقت لدينا تعرض أكثر من 100 صحفي للاعتداء والضرب، مع تحجيم ومهاجمة المؤسسات الإعلامية، وزادت بقتل المصور أحمد "المهنا"، وتعرض الصحفي "عبد الحسين عبد الرزاق"، واختطاف المصور زيد الخفاجي الذي أطلق سراحه فيما بعد.

    وقتل المصور الحربي البارز، الشاب "أحمد المهنا"، في هجوم بالسلاح الأبيض "السكاكين" على يد مجموعة مسلحة اقتحمت ساحة الخلاني، وجسر السنك، في بغداد، في ديسمبر الماضي.

     

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook