00:06 GMT29 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أكد أحد أعضاء فريق الدفاع عن الرئيس السوداني السابق، عمر البشير، أن موكله يرفض التحقيق معه بتهمة الانقلاب على النظام السابق، لافتا إلى أن هيئة الدفاع عن البشير "قدمت طعنا لدى المحكمة الدستورية على نظر القضية، باعتبارها أمرا سياسيا".

    الخرطوم - سبوتنيك. وقال المحامي، محمد الحسن الأمين، في تصريح مع وكالة "سبوتنيك" اليوم الأحد، إن"الرئيس السابق، عمر البشير يرفض إجراء التحقيقات معه حول تهمة الانقلاب على الحكومة السابقة عام 1989"، مؤكدا أن "هذه الاتهامات مجرد اتهامات سياسية ولا تمد للقانون بصلة".

    وأشار الأمين، إلى أن "اللجنة التي شكلها النائب العام، تاج السر الحبر، في وقت سابق، لإجراء تحقيقات مع البشير وبعض قيادات بالحكومة السابقة، تشوبها العديد من الشوائب القانونية"، لافتا إلى أنه "لا يعقل أن الخصم في قضية الاتهام، هو الحكم أيضا".

    وأوضح أن "النائب العام الحالي، هو الذي تقدم سابقا قبل تعيينه نائبا عاما للبلاد ومعه آخرين، بفتح البلاغ لدى النيابة العامة ضد البشير، حول تنفيذه انقلاب على السلطة في العام 1989".

    وأضاف أن "النائب العام، فيما بعد، كون لجنة تحقيق مع البشير ومع قيادات أخرى، وقد دفعنا ذلك لتقديم طعن لدى المحكمة الدستورية، على قرار النائب العام، لأنه هو ذاته صاحب الشكوى وطالب التحقيق في قضية ما يسمى انقلاب 1989".

    ومنذ 21 أغسطس/ آب الماضي، يشهد السودان، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.

    وتمنع وثيقة دستورية، تم توقيعها في 17 أغسطس/ آب الماضي، مشاركة حزب الرئيس المعزول "المؤتمر الوطني"، في الحياة السياسية السودانية، طيلة الفترة الانتقالية البالغة 39 شهرا.

    انظر أيضا:

    "انقلاب 89"... صحيفة تكشف ما دار مع البشير داخل القاعة المغلقة
    السودان... استدعاء أبرز سياسي على علاقة بالبشير وانقلاب 1989
    نقل عمر البشير للنيابة للتحقيق معه في قضية "انقلاب 1989"
    التحقيق مع البشير بتهمة "انقلاب 1989"
    نقل مساعد البشير إلى السجن بعد رفضه الإدلاء بمعلومات حول انقلاب 1989
    الكلمات الدلالية:
    عمر البشير, السودان, انقلاب السودان, الخرطوم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook