18:56 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أفادت مجلة الجيش الوطني الشعبي في الجزائر، بأن التحديات الأمنية المتسارعة بدول الجوار، تستوجب انتشار القوات المسلحة لتأمين الحدود بتجهيزات متطورة في الاستطلاع والحرب الإلكترونية.

    ولفتت المجلة إلى أن الواقع يثبت أن الرفع من الجاهزية القتالية التي تستدعي بالضرورة تضافر الجهود والمزاوجة بين الجانب التعليمي والتأهيلي المنوط بمنظومة التكوين والجانب الميداني الموكل لبرامج التحضير القتالي، حسبما نقلت صحيفة "الموعد".

    وجددت المجلة الحديث عن الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون، لمقر وزارة الدفاع الوطني الذي أكد أنه سيواصل "تنفيذ برامج تطوير القوات، بما تتطلبه من رفع في مستوى القدرات القتالية بشتى أنواعها المسلحة، مع مختلف الشركاء، علاوة على مواصلة جهود الحفاظ على جاهزية العتاد العسكري وتجديده وتحديثه وعصرنته".

    وأكدت مجلة الجيش أن النتائج الباهرة التي تحققها هذه الوحدات يوميا، تثبت "بما لا يدع مجالا للشك" جاهزيتها القتالية ويقظة أفراد الجيش لإحباط كل محاولة من شأنها المساس باستقرار البلاد، مشددة على أن الواقع يثبت أن الرفع من الجاهزية القتالية التي تستدعي بالضرورة "تظافر الجهود والمزاوجة بين الجانب التعليمي والتأهيلي المنوط بمنظومة التكوين، والجانب الميداني الموكل لبرامج التحضير القتالية، منح للجيش الوطني الشعبي دفعا في مجال التحكم في العلوم العسكرية والمعارف العلمية والتكنولوجية، وبالتالي القدرة على التكيف مع التطورات التي يشهدها المجال العملياتي والقتالي".

    تجسد ذلك عمليا، فيما يتعلق بـ”تطبيق برنامج التحضير القتالي للقوات، خلال مختلف التمارين البيانية بالذخيرة الحية، وكان آخرها التمرين التكتيكي بالذخيرة الحية (بركان 2020)، الذي نفذته وحدات اللواء 41 مدرع، مدعومة بوحدات جوية، بإقليم الناحية العسكرية الرابعة”، الذي أشرف عليه رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، اللواء السعيد شنقريحة.

    وقد كان هذا التطبيق ناجحا بكل المقاييس وحقق الهدف المرجو منه والمتمثل في “اختبار مدى جاهزية الوحدات المرابطة على حدودنا للتعامل بصرامة وبحزم مع أي تهديد محتمل”، وهو عمل مستمر تحرص القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على إنجازه مثلما أكده اللواء، كما جاء في الافتتاحية.

    وقد حرص شنقريحة على القول بأن وزارة الدفاع الوطني عازمة، “في ظل هذه المرحلة الجديدة على ترسيخ أسس العمل المنسق والمنسجم، بين كافة مكونات الجيش الوطني الشعبي، وحشد كل الطاقات والقدرات”.

    واختتم قائلا: "سنظل نعمل بإخلاص منقطع النظير وبجهود مثابرة على الاستمرار في إرساء موجبات الأمن والسكينة، عبر كامل التراب الوطني وقطع المزيد من الأشواط الواعدة، في تطوير قدراتنا العسكرية في كافة المجالات والأصعدة، بما يمكننا من بناء جيش قوي وعصري، قادر على ضمان أمن وسلامة التراب الوطني والحفاظ على السيادة الوطنية".

    انظر أيضا:

    مقومات نجاح الوساطة الجزائرية في إنهاء الأزمة الليبية
    الجزائر... إصدار عفو رئاسي بحق أكثر من 6 آلاف سجين
    العاهل السعودي يدعو الرئيس الجزائري لزيارة المملكة
    الرئيس الجزائري يكشف القوانين التي تتم مراجعتها خلال التعديل الدستوري المقبل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook