15:26 GMT24 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    علق السفير الروسي لدى بغداد مكسيم ماكسيموف، اليوم الخميس، على مصير الشركات الروسية في ظل استمرار الاحتجاجات عقب تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة.

    وأوضح الدبلوماسي الروسي لـ"سبوتنيك" بالطبع الأزمة الحالية في العراق تلقي بضلالها على التعاون الروسي العراقي، ونحن مهتمون بتولي الحكومة مهامها في أقرب وقت ممكن".

    وأشار ماكسيموف  إلى أن الوضع في العراق اليوم صعب للغاية، المظاهرات المناهضة للحكومة التي بدأت في الأول من أكتوبر من العام الماضي هي أطول وأكبر احتجاجات يشهدها العراق على مدار المئة عام الماضية".

    وتابع ماكسيموف "بات من الضروري الآن اتخاذ تدابير طارئة من قبل السلطات العراقية، فيعتمد مستقبل العراق على مدى سرعة بدء الحكومة الجديدة في العمل، وكذلك إنجاز الإصلاحات التي يطالب بها المحتجون في الشوارع العراقية".

    وأكد ماكسيموف وجود مخاطر جدية لوقف جزئي أو كامل لأنشطة أكبر شركات النفط الأجنبية المشاركة في مشاريع كبرى في حقول النفط والغاز الرئيسية في البلاد.

    وأشار ماكسيموف إلى أن الأحداث الأخيرة في العراق أثرت بشكل خطير على خطط الحكومة لإعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع في البلاد ومواصلة تطوير الاقتصاد، وخاصة صناعة النفط والغاز التي يعتمد عليها لإقرار الموازنة.

    وأكد السفير الروسي، إن سلامة الموظفين العاملين في منشآت النفط والغاز في العراق شرط أساسي لاستمرار عمل الخبراء الروس. وشدد قائلاً: "في الوقت الحالي، تشارك شركات أمنية خاصة موثوقة وذات كفاءة عالية ولديها خبرة في منطقة الشرق الأوسط في ضمان سلامة الأفراد والعمليات دون انقطاع في الحقول والمرافق الأخرى".

    وتابع ماكسيموف، "إن السفارة تعقد اجتماعات منتظمة مع ممثلي شركات "لوك أويل وغازبروم وباشنيفط" والمشغلين المحليين الآخرين بشأن القضايا المتعلقة بالأمن. وقال "يتم إجراء مراقبة شاملة للوضع، ويتم إرسال التوصيات وتحديثها باستمرار بناءً على مستجدات الوضع، ويوجد تفاعل جيد مع وزارة النفط العراقية والسلطات العراقية المختصة".

    واختتم قائلا "بالطبع  إذا كان هناك تهديد حقيقي لسلامة موظفي الشركات الروسية والمنظمات المتعاقدة، لدينا خطط إجلاء خاصة بهم جاهزة للعمل وتم الاتفاق عليها مع السفارة والهياكل المحلية،  ومع ذلك، آمل ألا تتحول الأمور إلى سيناريوهات أزمة الإجلاء".

    وفي وقت سابق قالت مصادر بشركات نفط أجنبية إن العشرات من موظفيها من حملة الجنسية الأمريكية في مدينة البصرة النفطية العراقية يستعدون لمغادرة البلاد.

    وناشدت السفارة الأمريكية في بغداد جميع المواطنين مغادرة العراق فورا، وذلك بعد ساعات من قتل الولايات المتحدة قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني والقيادي في قوات الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس في ضربة جوية.

    العراق ثاني أكبر منتج للنفط في الشرق الأوسط بعد السعودية ويضخ نحو 4.6 مليون برميل يوميا. ويشكل تدهور الوضع الأمني خطرا كبيرا للشركات الأجنبية العاملة في قطاع النفط والغاز في البلد.

    وأكد السفير الروسي في العراق زيارة متوقعة من قبل رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي ورؤساء العديد من اللجان البرلمانية لروسيا هذا العام.

    وتابع ماكسيموف، بسبب الأزمة السياسية الداخلية الصعبة في العراق، تم تأجيل عدد من الزيارات الهامة للوفود بين البلدين.

    وتأتي هذه التطورات بعد رفض المحتجين تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، بتشكيل الحكومة المقبلة، في حين يحظى بدعم الصدر.

    ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق الرئيس العراقي برهم صالح ومنظمة العفو الدولية.

    انظر أيضا:

    تحشيد لعودة المعتصمين في البصرة جنوبي العراق
    إضرام النار بخيام معتصمي البصرة.. فيديو
    مقتل صحفي ومصور بنيران مسلحين مجهولين في البصرة جنوبي العراق
    قطع الطريق الرئيسي إلى ميناءي أم قصر وخور الزبير في البصرة... فيديو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook