14:24 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن رئيس لجنة المال والموازنة، النائب إبراهيم كنعان، أن لبنان يفتقد إلى السيولة ولكن لديه موجودات مالية وهو غير مفلس.

    وأضاف كنعنان خلال حديث تلفزيوني أن "التعاطي مع صندوق النقد بأننا دولة مفلسة و"دخيلكن ساعدونا" مقاربة غير سليمة والمطلوب طروحات أخرى وهو ما نسعى إليه من خلال جمع الحكومة ومصرف لبنان والمصارف على طاولة اللجنة الفرعية".

    ورأى كنعان أنه "بعد الانهيار الذي حصل لبنان​ بحاجة إلى ثقة، وإذا أردنا استعادة حد أدنى من ودائعنا واستعادة اقتصادنا ضمن فعالية مقبولة لمواجهة التحديات نحتاج إلى ثقة، ودون ثقة الناس لن تعيد أموالها الموجودة في المنازل إلى ​المصارف​ والذي حول أمواله أو لديه استثمارات في الخارج لن يحول أمواله إلى لبنان".

    وأشار كنعان إلى أن الوفد اللبناني​ المؤلف من​ الحكومة ومصرف لبنان ​شبه معطّل بوجود فارق مئة ألف مليار بين أرقام الجانبين، محذرا من ترك الوضع بهذا الانقسام والأرقام المتباينة والخيارات المختلفة يعني الانتحار.

    وأكد أن اللجنة النيابية الفرعية تقوم بما كان يجب أن يحصل من بحث لردم الهوة ثم الذهاب إلى خيارات مقبولة لمفاوضة صندوق النقد​ بشكل أقوى دون أن نظهر أمام ​المجتمع الدولي​ وأي ممول بصورة مشرذمة، لافتاً إلى أن "توحيد الأرقام والاتفاق بين الحكومة ومصرف لبنان والسير بالاصلاحات كان يفترض أن يبدأ قبل بدء التفاوض مع صندوق النقد الدولي والتوزيع العادل للأعباء مطلوب خصوصاً أن الدولة مارست سياسات​ مالية خاطئة على مدى 40 عاماً".

    وتابع كنعان قائلاً إن "هناك أخطاء ومسؤوليات على مصرف لبنان والمصارف، وعلى المصارف أن تعلم أن الودائع لديها هي أمانات وتوظيفها يجب أن يحفظ حمايتها ووجودها والعمل على استعادة الثقة يسمح في مرحلة لاحقة بإعادة الأموال التي سحبت إلى المنازل أو موجودة في الخارج".

    وأوضح أن الخطة الحكومية​ الإقتصادية والمالية ستحدد مصير لبنان لخمسين سنة للأمام، مشيراً إلى أن "الوقت ليس لتسجيل النقاط بل لإنقاذ السفينة والتعاون على تجليس مسارها الخاطىء المسؤول عنه السياسيون ومصرف لبنان والمصارف".

    واعتبر النائب اللبناني أن "أداء المصارف منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 وحتى اليوم غير مقبول والاستنسابية في التعامل مع المودعين مرفوضة وهو ما يجب تنظيمه من خلال تشريع الكابيتال كونترول وهو ما كان يفترض إجراؤه منذ 17 أكتوبر/ تشرين خصوصاً أن هناك سابقة مماثلة حصلت بعد انهيار بنك "انترا" في العام 1967".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook