03:40 GMT06 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    تطورات الأزمة الخليجية (40)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، إن الدوحة لن تكون سببا في إنهيار مجلس التعاون الخليجي.

    وأفاد ابن عبد الرحمن في حواره مع قناة "الجزيرة"، مساء أمس الجمعة، بأن دولة قطر تتصرف بشكل مسؤول، ولن تكون السبب في انهيار مجلس التعاون الخليجي، وتحاول استغلال مثل هذه التحديات لتقوية المجلس.

    وبحسب صحيفة "الشرق"، مساء اليوم السبت، أكد وزير الخارجية القطري أن بلاده تعيش بشكل طبيعي دون وجود علاقات مع السعودية أو الإمارات أو البحرين، وبأن دول الخليج شعوب مترابطة مع بعضها، وبأن الدوحة تبحث عن حلول تقوي من مجلس التعاون الخليجي، وعدم تكرار مثل هذه الأزمة. 

    وطالب محمد بن عبد الرحمن بحوار حضاري تبنى على أساسه مؤسسة حضارية قوية، يقصد بها مجلس التعاون الخليجي، مؤسسة تستطيع التجاوب مع طموحات شعوب هذه المنطقة، مشيرا إلى أن "المسألة ليست مزايدات وليست الحصار، هذا يستمر سنة سنتين، أو 50 سنة".

    وبعث وزير الخارجية القطري في حواره المطول مع قناة "الجزيرة"، برسالة إلى دول الحصار، قائلا: نحن نقول لهم، هناك دول تتغير وهناك دول تختفي ودول تقوم، فيجب أن ننظر إلى المسألة بروح مسؤولة أكثر".

    وتدخل الأزمة الخليجية اليوم عامها الرابع، ففي 5 يونيو/ حزيران 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وأغلقت كل المنافذ الجوية والبحرية والبرية معها، في أسوأ أزمة منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عام 1981.

    وتبذل الكويت جهودا للوساطة بين طرفي الأزمة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الست، وهي: قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين وسلطنة عمان.

    الأزمة الخليجية تدخل عامها الرابع
    © Sputnik /
    الأزمة الخليجية تدخل عامها الرابع
    الموضوع:
    تطورات الأزمة الخليجية (40)

    انظر أيضا:

    من هو الخاسر الأكبر من أزمة الخليج.. وما الدور الذي لعبته قطر؟
    قطر تهاجم "دول المقاطعة" وتكشف حقيقة انسحابها من مجلس التعاون
    وزير الخارجية القطري يعلق على تصريحات قرقاش بشأن الأزمة الخليجية
    الكلمات الدلالية:
    مصر, السعودية, قطر, مجلس التعاون الخليجي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook