06:23 GMT07 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    كون نحو 40 فلسطينيا من خريجي الجامعة فريقا أسرع وأكفأ خمس مرات من الجرارات الزراعية لجني المحاصيل لقاء أجر زهيد، بعد أن تعثرت خطاهم وفشلت مساعيهم في الحصول على وظائف تتناسب مع طبيعة دراستهم في قطاع غزة الذي يزيد معدل البطالة فيه عن 50%.

    ويطلق أفراد الفريق، الذي كان من المفترض أن يصبح بعض أعضائه معلمين وممرضين، على أنفسهم وصف "فرقة الكوماندوز" بفضل سرعتهم في الأداء، بحسب "رويترز".

    حما أفراد الفريق رؤوسهم من لهيب الشمس بالقبعات هذا الأسبوع، وهم يحصدون القمح في جنوب قطاع غزة بالقرب من الحدود مع اسرائيل.

    فرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة
    © REUTERS / IBRAHEEM ABU MUSTAFA
    فرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة

    وقال عضو الفريق علاء أبو طير: إنهم "بدأوا بخمسة أو ستة خريجين في عام 2016، وزادوا الآن إلى حوالي 40"، مضيفا أن "الحصاد الذي يمكن أن يستلب من وقت المزارعين ساعتين ونصف الساعة باستخدام الجرارات لا يستغرق منهم سوى 30 دقيقة فقط".

    تبخرت أحلام الرجل البالغ من العمر 31 عاما في العثور على عمل كمدرس للتربية الرياضية منذ تخرجه في هذا التخصص عام 2009، وهو أمر يصفه بأنه الحصاد المر لسياسات الحصار الإسرائيلي والانقسامات السياسية الفلسطينية.

    فرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة
    © REUTERS / IBRAHEEM ABU MUSTAFA
    فرقة كوماندوز الجامعية تنافس الآلات في جني محاصيل غزة

    ويقول أبو طير: "تخرجت في عام 2009، وحاولت البحث عن عمل سبع سنوات، دون جدوى فحاولت تأسيس فرقة الكوماندوز، كنا خمسة شباب والحمد لله بسبب سرعة إنجازنا كبرت فرقتنا ووصلنا الآن لحوالي 35 - 40 شاب".

    ويضيف: "الشاب من غير نقود لا يمكن له أن يمشي، وفي ظل هذا الحصار فإن الحياة تصبح شبه مستحيلة".

    ويقول خبراء اقتصاديون محليون إن ما يقرب من اثنين من كل ثلاثة فسلطينيين عاطلين عن العمل في غزة هم من خريجي الجامعات الجدد.

    وعندما لا يعثر فريق الكوماندوز على عمل في الأرض مقابل 20 شيكلا (5.80 دولار) في اليوم لكل منهم، فإنهم يلجأون للعمل في أشغال البناء.

    وتقول إسرائيل: إن "القيود المفروضة على حدودها تهدف إلى الحد من القدرات القتالية لحركة حماس الإسلامية الفلسطينية".

    ويؤكد مسؤولون في غزة أن "هذه الإجراءات أصابت اقتصادهم بالشلل".

    الكلمات الدلالية:
    اسرائيل, قمح, غزة, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook