16:48 GMT02 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قال محمد الغيثي نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية وعضو وفد تفاوض المجلس الانتقالي اليمني مع الحكومة المعترف بها دوليا، إن المجلس لم ينشئ قوات خاصة، وسلاحه شرعي بقرارات من الرئيس عبد ربه منصور هادي.

    وأضاف الغيثي في مقابلة مع "سبوتنيك"، أنه لا يوجد شيء في اتفاق الرياض ينص على تسليم قوات المجلس السلاح، وما نص عليه الاتفاق هو إعادة الانتشار، وسلاح الانتقالي هو سلاح شرعي، المجلس الانتقالي لم ينشىء قوات خاصة بل هى قوات أنشئت بقرارات من الرئيس هادي وهى ألوية جنوبية حددت انتمائها السياسي، وقالت إن لها قضية وطنية، وهذه القوات لم تنكر إلى الٱن شرعية الرئيس ولكنهم يتمسكون بجزئية قضية الجنوب وحمايته.

    وتابع "أما ما يتعلق بإعادة الانتشار لسنا ضدها فهى لمصلحتنا وضد مصلحة الشرعية في نفس الوقت، لأن إعادة الانتشار تعني إعادة ترتيب الجهود لمواجهة المخاطر الحقيقية لمواجهة الحوثي والإرهاب، ونقطة الخلاف الأساسية تتعلق بالجانب السياسي وليس العسكري، نحن طالبنا بتنفيذ الجانب السياسي والشرعية تريد تنفيذ الجانب السياسي والجانب العسكري، فلندع ما يريده كل طرف وليكن التنفيذ بناء على التسلسل الوارد في الاتفاق وهو تعيين محافظ ومدير أمن عدن والانسحاب من أبين وشبوة وهى نقطة رئيسية تريد الشرعية تجاوزها في الاتفاق إلى الجانب العسكري".

    وأشار نائب رئيس العلاقات الخارجية إلى أنه لا يجب تأجيل والملف السياسي، فيجب أن تتغير الحكومة، ولو عدنا إلى توقيت الاتفاق في نوفمبر 2019، كانت معظم محافظة مأرب تحت سيطرة الشرعية، وكانت الجوف ونصف محافظة البيضاء مع الشرعية، ووقتها كان بقاء بعض قوات الشرعية في شبوة كان أمر معقول جدا، اليوم الوضع تغير وتلك التغيرات تستدعي تحديث الاتفاق نفسه، فلا يمكن اليوم أن نترك شبوة تحت نفس القوات التي كانت بالجوف، فغدا سوف يقوموا بتسليمها كما سلموا الجوف، فما الذي يضمن لنا عدم دخول قوات شمالية إلي المحافظات الجنوبية، على سبيل المثال هناك 7 ألوية تابعة للشرعية لم تتحرك منذ العام 2015 والٱن تفاجأنا بهم يرسلوا عشرات الدبابات والأسلحة الثقيلة وٱلاف الجنود إلى أبين لمحاربة الجنوبيين، فلماذا لم يتحركوا إلى الجوف ومأرب في ظل الانهيارات السريعة التي حدثت لصالح الحوثيين.

    وحول ما يجري في الرياض من محادثات قال الغيثي، وضعنا كل المتغيرات التي حدثت على الأرض منذ توقيع اتفاق الرياض نهاية العام الماضي على الطاولة بكل صراحة ليتم الحديث فيها.

    وأكد الغيثي أن ما تم مؤخرا هو هدنة مؤقتة ترتكز على ثلاث نقاط، وقف إطلاق النار ووقف التصعيد والعودة إلى اتفاق الرياض، نحن الٱن نتحدث عن اتفاق الرياض وتحديثه، وإيقاف التصعيد جاء نتيجة التحركات الشعبية الكبيرة في مأرب وحضرموت وشبوة وهى داعمة للمجلس والإدارة الذاتية، ولولا إيقاف التصعيد لكانت هناك ثورة شعبية ضد القوات القمعية التابعة للشرعية في تلك المناطق التي يسيطر عليها حزب الإصلاح تحديدا، والآن نحن في المملكة نتحدث حول اتفاق الرياض وهناك ضرورة لتغيير الحكومة بشكل عاجل لأنها منتهية الشرعية والصلاحية وإعادة تشكيل أجهزة الدولة للقضاء على الفساد وفقا لاتفاق الرياض، على سبيل المثال حكومة الشرعية خلال الأيام الماضية قامت بطباعة 2 تريليون ريال يمني بدون غطاء ما أدى إلى انهيار العملة، وقد منعنا دخول تلك الأموال للبنك المركزي، لكن لن تصرفها لأنها في الأساس غير مرقمة، والدولار في 2015 كان يساوي 215 ريال واليوم وصل إلى 800 ريال.

    أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن الحكم الذاتي وحالة الطوارئ في المناطق التي يسيطر عليها في جنوب البلاد، وقال المجلس في بيان له "إن الحكومة اليمنية لم تفعل شيئا بعد اتفاق لتقاسم السلطة خاصة لتحسين الأوضاع المعيشية للمدنيين والعسكريين".

    وشهدت عدن العام الماضي قتالا عنيفا بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي وقوات تابعة للحكومة الشرعية راح ضحيتها العشرات قبل أن يوقعوا لاحقا على اتفاق سلام في نوفمبر/تشرين الثاني.

    وقالت وزارة الخارجية اليمنية في بيان نشرته على حسابها على تويتر إنّ "إعلان ما يسمى بالمجلس الانتقالي عن نيته إنشاء إدارة جنوبية هو استئناف التمرد المسلح... وإعلان رفضه انسحابه الكامل من اتفاق الرياض".

    وأضافت: "المجلس الانتقالي المزعوم سيتحمل وحده العواقب الخطيرة والكارثية لمثل هذا الإعلان."

    وتأسس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن في 11 مايو/أيار 2017 من قبل سياسيين ومسؤولين قبليين وعسكريين في عدن، ثاني كبرى مدن البلاد.

    وأعلن وقتها عيدروس الزبيدي، محافظ عدن السابق، في كلمة بثها التلفزيون المحلي وإلى جانبه العلم السابق لجمهورية اليمن الجنوبي، عن قرار يقضي بقيام مجلس انتقالي جنوبي برئاسته أطلق عليه اسم "هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي".

    وقال الزبيدي إن الهيئة، التي تضم 26 عضوا، بينهم محافظو 5 مدن جنوبية واثنين من الوزراء في الحكومة اليمنية، ستتولى إدارة و تمثيل المحافظات الجنوبية داخليا وخارجيا، وأعلنت حكومة هادي عن معارضتها لتشكيل هذا المجلس.

    ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة، إذ تقول إن ما يقرب من 80% من إجمالي السكان -أي 24.1 مليون إنسان- بحاجة إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية.

    انظر أيضا:

    اليمن... ما هو مصير قرار وقف إطلاق النار بين الشرعية والانتقالي
    كيف سيطر الانتقالي الجنوبي على سقطرى... وما مصير مفاوضات الرياض؟
    مسؤول في "الانتقالي" يكشف كواليس اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة اليمنية
    التحالف: الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي متفقان على التهدئة وتنفيذ اتفاق الرياض
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook