01:02 GMT12 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حدد قانون العقوبات العراقي رادعا وعقوبة لكل جريمة، مفصلا فقراتها وأسبابها ونوع الجريمة، ولم يغفل عن جرائم القتل بفعل "الخيانة"، كونها من الجرائم التي ظهرت في المجتمع منذ نشأته، وحدد بموجب فقرات مواد العقوبات لكل حالة.

    قال قاضي مجمع محاكم المحمودية خضير سلمان إن "المشرّع العراقي عالج جرائم القتل بداعي الشرف ومن ضمنها الخيانة كقتل الزوج لزوجته أو أحد محارمه وعدّه عذرا قانونيا مخففا للعقوبة وهو ما أوردته المادة 409 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل والتي حددت من فاجأ زوجته أو أحدى محارمه في حالة تلبس بالزنا أو وجودها في فراش واحد مع شريكها"، وفقا لـ "السومرية نيوز".

    ويواصل القاضي حديثه إن "عقوبته الحبس مدة لا تزيد عن خمس سنوات ولم يحدد المشرع العراقي من هو المحرم هل هو المحرم بالنسب أم بالمصاهرة أم بالرضاع وهو المستفيد من هذا العذر وهو ما يعتبره القاضي قصورا تشريعيا"، مبينا أن "المادة 128 من القانون اعتبرته عذرا مخففا للعقوبة بارتكاب الجريمة لبواعث شريفة أو بناء على استفزاز فاذا توافر الباعث الشريف فإن الجناية التي عقوبتها الإعدام نزلت العقوبة إلى السجن المؤبد أو المؤقت أو الحبس الذي لا تقل مدته عن السنة".

    يشار إلى أن عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق علي البياتي، قال مطلع الشهر الجاري، إن كثيراً من حالات الانتحار المسجلة في البلاد هي جرائم بحجة غسل العار.

    وقال البياتي في تغريدة له على منصة التواصل "تويتر": "الكثير من حالات الانتحار المسجلة للفتيات في العراق هي جرائم قتل بحجة غسل العار، والتي تتستر عليها الجهات الأمنية خوفا من العشيرة".

    وأوضح أن "هنالك مقابر خاصة في بعض المحافظات مخصصة لدفن ضحايا هذه الجرائم".

    وبسبب العقوبة المخففة التي تمنح للرجل، شاع ارتكاب الجرائم بداعي الشرف، في الآونة الأخيرة.

    انظر أيضا:

    جرائم القتل ترتفع في القاهرة الكبرى في مايو بنسبة 58% عن أبريل
    بداعي الشرف... فتاة سورية تقتل رجلا بـ" سكين ومقص ومفك"
    مصر... تعديلات على قانون الإجراءات الجنائية لبعض الجرائم أبرزها "التحرش"
    بدافع الشرف...عراقي يهدد بقتل من يفحص امرأة معه يشتبه إصابتها بالوباء...فيديو
    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook