18:33 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف مسؤول العلاقات العامة في فوج إطفاء بيروت، الملازم علي نجم، عن التضحية الكبيرة التي دفع ثمنها عناصر الفوج خلال تأديتهم لواجبهم في إخماد الحريق في مرفأ بيروت قبل الانفجار الهائل.

    وفي مقابلة حصرية مع موقع "عربي 21"، قال نجم إن "المجموعة تحركت إلى مكان الحريق من دون علمها بمحتوى المستودع، موضحا: "لغاية الآن لدينا أربعة شهداء هم المسعفة سحر يوسف والرقيب إلياس خزامي ورامي الكعكي وجو نون فيما نعد باقي أفراد المجموعة في عداد المفقودين وليس في عداد الشهداء".

    وشدد نجم على أن التواصل قائم مع أهالي العناصر المفقودين، لكنه أقر بأن الظرف الراهن صعب لأننا نجهل مصيرهم لغاية الآن.

    وعن مصير إيجاد المفقودين، قال نجم: "ما دام هناك مفقودون فإن عمليات البحث ستتواصل ولن تتوقف بالتعاون مع كل الأجهزة العاملة، ولن نفقد الأمل"، مشيرا إلى أن "عمليات البحث تسير ببطء تحسبا من ضياع أشلاء الضحايا بين الركام".

    وعن تفاصيل ما قبل الحادثة كشف نجم أن المجموعة تحركت بعد وصول بلاغ عن وجود حريق وقد أظهرت الصور الأولية المأخوذة من المكان محاولة رجالنا فتح المخزن برفقة رجل مدني، ولو كان الفريق يدرك محتوى المخزن لكان قرر الانسحاب فورا، مع الإشارة إلى أن المجموعة طلبت دعما من غرفة عمليات الطوارئ".

    وكشف عن أن "طلب الدعم من الفريق المتواجد في المرفأ حينها أنقذ عشرات رجال الإطفاء من الموت المحتم حيث إننا قرعنا جرس الإنذار فاتجه العناصر كافة للتجهز والانطلاق نحو مكان الحريق وحينها حدث الانفجار وانهارت جدران المركز ولحقت به أضرار كبيرة، ولولا خلوه من العناصر لكانت الخسائر فادحة في صفوف عناصرنا".

    وشهد لبنان انفجارا مدويا يوم الثلاثاء 4 أغسطس/آب، تسبب في سقوط أكثر من 170 قتيلا وأكثر من 6 آلاف مصاب، مع خسائر مادية قدرت بمليارات الدولارات، وأرجعت السلطات اللبنانية الحادث إلى اشتعال 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم التي جرى تخزينها بمستودعات مرفأ بيروت منذ 6 سنوات تقريبا.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook