17:29 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    دخل لبنان مرحلة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد، بعد ارتفاع قياسي لعدد المصابين في الأيام القليلة الماضية، بالتزامن مع انفجار مرفأ بيروت الذي فاقم أعداد المصابين من جهة وأنهك القطاع الصحي من جهة ثانية. 

    وأعلنت وزارة الصحة العامة في لبنان، يوم أمس الأحد، عن تسجيل رقم قياسي جديد فى عدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث بلغ 439 إصابة اليوم، كما تم تسجيل 6 حالات وفاة، ليصل إجمالي الحالات المسجلة في لبنان إلى 8881 حالة منذ ظهور الوباء، بالمقابل ارتفعت أعداد الوفيات إلى 103. 

    رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي يقول لـ"سبوتنيك":"دخلنا مرحلة الخطر لأن عدد الإصابات بفيروس كورونا ارتفع كثيراً بالمقابل ارتفعت أعداد الحالات الحرجة"، لافتاً إلى أن المستشفيات غير قادرة على استيعاب الحالات الحرجة إذا ازدادت. 

    ويضيف:"من بعد انفجار مرفأ بيروت غرف العناية ممتلئة بالجرحى، والمستشفيات الحكومية ممتلئة بالحالات الحرجة لفيروس كورونا، لذلك نحن ذاهبون إلى وضع خطير جداً". 

    ويشير عراجي إلى أن لبنان ليس لديه الإمكانيات لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وإذا انتشر بسرعة من المفترض أن تجهز المستشفيات الميدانية. 

    ويدعو المواطنين إلى "الإلتزام بالإجراءات الوقائية، الكمامة والتباعد الاجتماعي، لأنه لدينا وضع اقتصادي صعب في البلد، ونحن نقول للمواطنين التزموا كي لا نقفل البلد". 

    ويتابع عراجي :"نحن بمرحلة تفشي مناطقي في البلد، نتبع سياسة عزل المناطق والشوارع ولكن بالنهاية إذا ازداد عدد الإصابات الخطرة ولم تعد المستشفيات الحكومية قادرة على استيعاب الحالات الخطرة، لأن المستشفيات الخاصة لم تتجهز لفيروس كورونا، حينها سنكون أمام وضع صعب، وإذا ازداد عدد حالات الإصابات الخطرة فسنضطر إلى إقفال البلد، ومن ثم على السلطة التنفيذية اتخاذ هذا القرار". 

    هذا وبدأت السلطات في لبنان بعزل بعض المناطق والأحياء التي تتزايد فيها عدد الإصابات بفيروس كورونا منعاً لتفشي الفيروس. 

    وأشار وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن أن النفير العام سيعلن اليوم، مضيفاً: "نحتاج إلى قرار شجاع بالإقفال لمدة أسبوعين". 

    وأعلن حسن في حديث إذاعي عن "امتلاء أسرّة العناية الفائقة في المستشفيات الحكومية والخاصة في بيروت". لافتاً إلى أنه يمكن للجيش وضع يده على المستشفيات التي لا تستقبل حالات كورونا، وإلزامها باستقبال المصابين وفقا لحالة الطوارئ المفروضة في العاصمة". 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook