17:33 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    أعلنت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) استعدادها التام لدعم لبنان في محنته الراهنة بكل الوسائل الممكنة.

    وأشار المدير العام للمنظمة، نصر الدين العبيد، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" إلى أنه تم التواصل مع وزير الزراعة اللبناني عباس مرتضى لبحث تقديم الدعم الكامل والفوري لمساندة المزارعين ومربي الثروة الحيوانية في لبنان وقال: "سيتم تزويد لبنان بنحو 100 ألف غرسة زيتون على دفعات وتقديم دعم مالي نقدي وتزويد لبنان بكمية 1 طن من  بذار أصناف متفوقة إنتاجيا من القمح المستنبط والمعتمد لدى "أكساد"

    من أجل زراعتها إضافة إلى غراس الحمضيات والفستق الحلبي واللوز والتفاح وغيرها".

    وأكد العبيد أن "المنظمة ستزود لبنان أيضا بكميات من البذور لأنواع مختلفة من الخضار  وبـ20 رأسا محسنا لدى أكساد عالي الإنتاجية من قطعان الغنم العواس والماعز الشامي من أجل استخدامها في تحسين الإنتاج لدى المربين، كما سيتم تزويد لبنان بالخلايا الجنسية المذكرة مأخوذة من أفضل رؤوس الغنم العواس لتحسين إنتاجية قطعان مربي الغنم عن طريق التلقيح الاصطناعي".

    وتعهد المدير العام للمنظمة بإجراء المنظمة الدراسات الفنية لتنفيذ بحيرات جبلية في المناطق الزراعية، التي لا تتوفر فيها مصادر المياه التقليدية من خلال تقديم الدعم الفني اللازم، وكذلك تقديم التدريب للباحثين والفنيين الزراعيين في مختلف المجالات الزراعية، التي تحتاجها المؤسسات الزراعية اللبنانية، وتقديم الخبرة الفنية والعلمية إلى المؤسسات الزراعية في لبنان حسب الحاجة.

    وأشار العبيد إلى أن ذلك "يأتي استمرارا للمشاريع والأنشطة، التي نفذتها "أكساد" في لبنان خلال الفترة السابقة، ومنها مشروع استنباط أصناف من القمح والشعير عالية التحمل للإجهادات اللاإحيائية والإحيائية وذات كفاءة إنتاجية عالية، ومشروع إكثار بذور الأصناف والسلالات الواعدة من القمح والشعير، وكذلك مشروع بحثي حول تطبيق نظام الزراعة الحافظة لتحسين إنتاجية محاصيل الحبوب الصغيرة (القمح والشعير) وخصائص التربة في الدول العربية".

    وحول أهم الدراسات والإجراءات، التي اتخذتها المنظمة في سياق دعم لبنان قال العبيد: "نفذت أكساد دراسة (10) بحيرات جبلية في أنحاء لبنان كافة، آخرها في بلدة مقنة بمحافظة بعلبك في منطقة الهرمل، وعملت على تحديد مواقع ملائمة لبحيرات جبلية في بعلبك والهرمل وذلك في إطار تنفيذ مشروع حصاد مياه الأمطار في الدول العربية، كما نفذت المنظمة مشروع الحد من ظاهرة تداخل مياه البحر مع المياه العذبة في منطقة الحازمية – بيروت بالجمهورية اللبنانية (إدارة التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية في الحازمية لدرء تداخل مياه البحر)، ومشروع تقييم أثر التغيرات المناخية على إنتاجية بعض المحاصيل الزراعية في المنطقة العربية، إضافة إلى مشروع دراسة حساسية القطاع الزراعي للتغيرات المناخية في الجمهورية اللبنانية، ومشروع تعزيز الأمن المائي من خلال بناء القدرات والتعاون في الدول العربية، ومشروع تحسين إنتاجية الأغنام والماعز في الدول العربية".

    وأضاف العبيد: "تم تزويد وزارة الزراعة اللبنانية بـ (115000) غرسة من أصناف الزيتون المختلفة  و(150000) من غراس أشجار الفاكهة المختلفة أيضاً إضافة إلى (49) رأساً من الأغنام العواس و(90) رأساً من الماعز الشامي مشيراً إلى أن المنظمة نفذت العديد من الدورات التدريبية وورش العمل والمؤتمرات الإقليمية والدولية في مختلف مجالات عملها لصالح الكوادر الفنية اللبنانية".

    انظر أيضا:

    اللجان النيابية اللبنانية أقرت قانون تشريع زراعة القنب لأسباب طبية
    اللبنانيون يتجهون للزراعة بسبب كورونا وتفاقم الأزمة الاقتصادية... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    دراسة, بحيرة, تربية الحيوانات, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook