17:30 GMT29 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 120
    تابعنا عبر

    زارت أسماء الأسد، قرينة الرئيس السوري بشار الأسد، قريتي البقيعة والبور في ريف منطقة القرداحة التابعة لمحافظة اللاذقية والتقت الأهالي المتضررين من الحرائق.

    ونشرت صفحة "رئاسة الجمهورية العربية السورية" على "فيسبوك" اليوم الأربعاء: "السيدة أسماء الأسد في قريتي البور والبقيعة في ريف القرداحة..  تلتقي الأهالي المتضررين من الحرائق.. تستمع لهم وتشاركهم أفكارهم في إيجاد واقتراح المشاريع التنموية التي تساعدهم وتناسب أوضاعهم وأوضاع قريتهم.. وتصغي لاقتراحاتهم التي يمكن أن تساهم في تجاوز المحنة وتحويلها إلى منحة تدفع باتجاه التنمية المستدامة..".

     

    ​ثم بعد ذلك زارت السيدة الأولى في سوريا قرية القلمون، وجاء على الصفحة: "بعد زيارتها لقريتي البوروالبقيعة.. السيدة أسماء الأسد في قرية القلمون بريف القرداحة، والحوار يتركز على طلباتهم بتسهيل وتيسير بيئة العمل والشروط المتعلقة بالقروض والوصول إلى أنجع الطرق للحصول على القروض الميسرة أو الآجلة الدفع بما يساهم بخلق مشاريع صغيرة ومتوسطة تنعش القرى وأهلها وتساعدهم في إيجاد دخل مستدام..".

     

    ​وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد زار اليوم قرية مشتى الحلو في صافيتا، وذلك في إطار جولته التفقدية للقرى المتضررة جراء الحرائق.

    ونشرت صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية على حساباتها (فيسبوك، تويتر، وتليغرام) خبرا مفاده أن الرئيس السوري متواجد الآن في قرية مشتى الحلو في مدينة صافيتا.

    هذا وكان الرئيس الأسد قد زار سابقا قرية بلوران في ريف اللاذقية وهي إحدى المناطق التي تعرضت للحرائق غير المسبوقة في البلاد، والتي طالت أراضي زراعية وحرجية في ثلاث محافظات.

    وذكرت وكالة "سانا" أن الأسد استمع إلى الأهالي في القرية في ريف اللاذقية الشمالي للتعرف إلى أهم أولوياتهم التي تساعدهم في تعزيز عوامل تشبثهم بأرضهم وإعادة زراعتها بأقرب وقت ممكن.

    وكانت البلاد قد شهدت حرائق متزامنة، اندلعت في محافظات طرطوس واللاذقية وحمص، فجر يوم الجمعة الماضي.

    انظر أيضا:

    ما قصة الزيت والعسل على طاولة أسماء الأسد؟
    "شي ما بيتخيلو العقل"... أسماء الأسد مصدومة من قضية هزت سوريا مؤخرا
    الأسد يصدر مرسوما يتضمن أسماء الفائزين بعضوية مجلس الشعب السوري
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook