02:06 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 03
    تابعنا عبر

    اتهم زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الأحد من سماهم بـ "المندسين" بالخروج بالثورة عن سلميتها، داعيا الحكومة "لبسط الأمن وردع المخربين وإرجاع هيبة الدولة".

    جاء ذلك في تغريدة للصدر على حسابه بموقع تويتر، بالتزامن مع انطلاق تظاهرات في ساحة التحرير وسط بغداد، في الذكرى الأولى للحراك الشعبي.

    وكتب الصدر: "بدأ المشاغبون المندسون المدعومون من الخارج يخرجون الثورة عن سلميتها، ولاسيما بعدما أعلن رئيس الوزراء (مصطفى الكاظمي) عدم تسليح القوات الأمنية".

    ودعا زعيم التيار الصدري الحكومة إلى "بسط الأمن وردع الوقحين من التخريب وزعزعة الأمن وفتح الطرق وإرجاع هيبة الدولة وإلا فإن هذا يدل على التواطؤ مع ذوي الأجندات الخارجية والأفكار المنحرفة"، دون تسميتهم.

    وفي وقت سابق الأحد، أكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، على أهمية الحفاظ على سلمية التظاهرات، مشددا على أن "الواجب الأول للقوات الأمنية هو حماية المتظاهرين".

    وأشار الكاظمي وفق بيان لمكتبه الإعلامي نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع" إلى أن "الواجب الأول للقوات الأمنية هو حماية المتظاهرين وحقّهم في التعبير عن آرائهم، وفي الوقت نفسه أهمية الحفاظ على سلمية التظاهرات وحماية قواتنا الأمنية التي تقوم بواجبها".

    ويتواصل توافد المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط بغداد في الذكرى الأولى لانتفاضة تشرين، حيث يطالب المحتجون حكومة الكاظمي بالإيفاء بتعهداتها الخاصة بمحاكمة قتلة المتظاهرين، وإجراء الإصلاحات في البلاد ومحاكمة المتورطين بالفساد، وتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات مبكرة نزيهة العام المقبل.

    وفي أكتوبر/تشرين أول من العام الماضي اندلعت احتجاجات واسعة في البلاد، تنديدا بـ "الفساد الحكومي"، تخللتها أعمال عنف أوقعت 560 قتيلاً من المتظاهرين وأفراد الأمن، وفق أرقام رسمية.

    انظر أيضا:

    العراق... مقتدى الصدر يطالب الحشد الشعبي بوقف القصف والاغتيالات
    "عدم الارتباط بأجندات خارجية"... مقتدى الصدر يحدد 12 شرطا للتظاهر
    العراقيون يجددون ثورتهم الكبرى في الذكرى الأولى لانطلاقها..فيديو
    ذكرى انتفاضة "تشرين"... ماذا تغير في العراق؟
    الكلمات الدلالية:
    احتجاجات, بغداد, ساحة التحرير, العراق, مقتدى الصدر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook