08:36 GMT03 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 74
    تابعنا عبر

    تطرق ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اليوم الخميس، إلى جهود المملكة في مكافحة الإرهاب والتطرف.

    وقال في كلمة له تعقيبا على الكلمة التي ألقاها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمام مجلس الشورى إن "ظاهرة التطرف كانت بيننا بشكل مستشر، ووصلنا إلى مرحلة نهدف فيها، في أفضل الأحوال، إلى التعايش مع هذه الآفة"، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

    وتابع: "لم يكن القضاء عليها خيارا مطروحا من الأساس. ولا السيطرة عليها أمرا واردا. لقد قدمت وعودا في عام 2017 بأننا سنقضي على التطرف فورا، وبدأنا فعليا حملة جادة لمعالجة الأسباب والتصدي للظواهر".

    وأضاف وزير الدفاع السعودي: "خلال سنة واحدة، استطعنا أن نقضي على مشروع أيديولوجي صُنع على مدى 40 سنة. اليوم لم يعد التطرف مقبولا في المملكة العربية السعودية، ولم يعد يظهر على السطح، بل أصبح منبوذا ومتخفيا ومنزويا. ومع ذلك سنستمر في مواجهة أي مظاهر وتصرفات وأفكار متطرفة. فقد أثبت السعوديين سماحتهم الحقيقية ونبذهم لهذه الأفكار التي كانت دخيلة عليهم من جهات خارجية تسترت بعباءة الدين، ولن يسمحوا أبداً بوجوده بينهم مرة اخرى."

    وواصل "أن خطاب الكراهية هو الدافع الرئيسي لتجنيد المتطرفين وأن ذلك يشمل خطاب الكراهية الذي يستخدم حرية التعبير وحقوق الانسان كمبرر. هذا النوع من الخطاب يستقطب خطاب كراهية مضاد من المتطرفين، وهو مرفوض بطبيعة الحال".

    وتابع أن "المملكة في الوقت الذي تدين وتنبذ كل عمل إرهابي أو ممارسات وأعمال تولد الكراهية والعنف وتلتزم بمواجهة خطاب التطرف، فإنها ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، وتؤكد على أن الحرية الفكرية وسيلة للاحترام والتسامح، كما أن الإسلام يجرم هذه العمليات الإرهابية ويحرم إراقة الدماء ويمنع الغدر بالآمنين وقتلهم بدون وجه حق".

    وأكد ولي العهد السعودي أنه "يتوعد كل من تسول له نفسه القيام بعمل إرهابي واستغلال خطابات الكراهية بعقاب رادع ومؤلم وشديد للغاية. وإننا نأمل ان يتوقف العالم عن ازدراء الأديان ومهاجمة الرموز الدينية والوطنية تحت شعار حرية التعبير لان ذلك سيخلق بيئة خصبة للتطرف والإرهاب".

    وأشار ولي العهد السعودي في خطابه إلى أنه "منذ أول عملية إرهابية في 1996 وبشكل متزايد حتى عام 2017، يكاد لا يمر عام بدون عملية إرهابية. بل وصل الحال إلى عملية إرهابية في كل ربع عام أو أقل. بل أنه بين عام 2012 و2017 وصل هؤلاء الإرهابيين إلى داخل المقرات الأمنية نفسها".

    ولفت إلى أنه "منذ منتصف عام 2017، وبعد إعادة هيكلة وزارة الداخلية وإصلاح القطاع الأمني فانخفض عدد العمليات الارهابية في السعودية حتى اليوم إلى ما يقارب الـ "صفر" عملية إرهابية ناجحة باستثناء محاولات فردية معدودة ولم تحقق أهدافها البغيضة".

    وأكد الأمير محمد بن سلمان في كلمته:

    "عملنا اليوم أصبح استباقيا، وسنستمر في الضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمننا واستقرارنا".

    وتأتي تصريحات ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بالتزامن مع حادث الهجوم الذي وقع بعبوة ناسفة استهدف مشاركين في مراسم جرت بمقبرة لغير المسلمين في مدينة جدة لإحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى، وتعرض مقر السفارة السعودية في لاهاي، لإطلاق نار صباح اليوم الخميس من قبل مجهولين.

    وأدانت السفارة السعودية في لاهاي، اليوم، حادث إطلاق النار على مبناها، واصفة إياه بـ"العملية الجبانة".

    وأكدت السفارة أن حادث إطلاق النار، الذي وقع فجر اليوم الخميس، لم يسفر عن أي إصابات، داعية المواطنين السعوديين في هولندا إلى رفع مستوى الحذر.

    انظر أيضا:

    ضجة في العالم العربي... هل أجرى محمد بن سلمان زيارة مفاجئة إلى فرنسا لتوقيع اتفاقيات اقتصادية
    وكالة: وفد سعودي يزور العراق لتحضير اجتماع مرتقب للأمير محمد بن سلمان
    هدية يمنية إلى محمد بن سلمان
    عمر السومة يثير جدلا بإشارة غريبة في مباراة العين في دوري محمد بن سلمان
    محمد بن سلمان للعراق: كلنا عرب ولنا نفس الدين والمصالح... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    الديوان الملكي السعودي, ولي العهد السعودي, السعودية, محمد بن سلمان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook