11:19 GMT20 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    عندما يخيم الليل على البلدة القديمة ذات الأسوار في القدس تصبح أزقتها القديمة بلدة أشباح ظلالها وأضواؤها مقبضة.

    كان من المعتاد أن يكشف الصباح عن مناظر براقة كتلك التي في البطاقات البريدية لسائحين جاؤوا من أنحاء العالم يتوقفون لشراء هدايا تذكارية من المتاجر الفلسطينية بينما يمضون في طريقهم لزيارة الأماكن الدينية المقدسة لدى اليهود والمسلمين والمسيحيين.

    لكن الوباء الذي انتشر هذه الأيام، وهو جائحة فيروس كورونا، أبعد الزائرين عن البلدة القديمة وكان سببا في ضائقة وحسرة للسكان.

    وقال هشام قويدر (40 عاما) وهو فني كمبيوتر "في السنوات السابقة كانت عادة المدينة أن تمتلئ بالسائحين في عيد الميلاد. لكن الآن في حوالي الساعة الخامسة مساء تصبح خالية". وفقا لـ "رويترز".

    الضوء المنبعث من محل عصائر ما زال يفتح أبوابه في الليل يمثل منارة للزبائن على طول طريق مهجور تقريبا.

    قبل أن تحل الجائحة كانت السياحة من الخارج مزدهرة في القدس التي سيطرت إسرائيل على بلدتها القديمة خلال حرب عام 1967.

    ويتذكر خالد السلفيتي (70 عاما) وهو صاحب محل هدايا تذكارية كيف كانت البلدة القديمة "نابضة وحية" قبل سلسلة من إجراءات العزل العام.

    وقال حزينا "كورونا أصابت كل شيء بالشلل".

    انظر أيضا:

    هل تعمدت إسرائيل ترك فيروس كورونا ينتشر في القدس؟
    "فلسطين ستبقى عربية"... دمشق تحيي يوم القدس العالمي رغم كورونا... صور
    إجلاء سجناء من مركز احتجاز في القدس بسبب إصابة حراس بفيروس "كورونا"
    إسرائيل تبدأ تخفيف قيود كورونا وتبحث إعادة فتح المواقع الدينية في القدس
    الكلمات الدلالية:
    القدس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook