09:04 GMT23 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    كشف موشيه باتيل رئيس منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية أن التعاون العسكري بين بلاده وبين دول الخليج أمر وارد مستقبلا.

    وبحسب تصريحات لـ "باتيل" نشرها موقع "ذا ميديا لاين" فإن "إسرائيل منفتحة على التعاون العسكري مع الدول العربية التي كانت حتى وقت قريب أعداء رسميين للدولة اليهودية"، حسب تعبيره.

    تصريحات باتيل جاءت على خلفية التدريبات العسكرية الأخيرة الناجحة في "القدس"، والتي شهدت تجارب متعددة المستويات لكامل ترسانة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، بحسب ذا ميديا لاين.

    وكانت تدريبات برية وبحرية مكثفة قد أجريت بحضور ممثلين من كل من وكالات الصواريخ الإسرائيلية والأمريكية، واختبرت في وقت واحد أنظمة القبة الحديدية، وأنظمة "ديفيد سلاينج أند أرو".

    وردا على سؤال عن تبادل تكنولوجيا الصواريخ بين إسرائيل وحلفائها الخليجيين قال رئيس منظمة الدفاع الصاروخي: "بالطبع، هناك الكثير من المزايا، يمكننا مشاركة هذه المعلومات".

    وبينما أقر "باتيل" بأنه تم تقديم مبادرات من دول الخليج بشأن مسألة التعاون في مجال الدفاع الصاروخي، إلا أنه لفت إلى أن هذا الموضوع يجب أن تتم مراجعته والموافقة عليه من قبل الحكومات في القدس وواشنطن، وأنه لا ينبغي توقع حدوث تقدم ملموس في المستقبل القريب.

    ويعد الوصول إلى التكنولوجيا والابتكارات الإسرائيلية، بما في ذلك مجال الدفاع، من الاهتمامات الرئيسية لدول الخليج العربي ومحرك رئيسي لصفقات التطبيع الأخيرة بينهم وبين إسرائيل.

    وكان قلق الدول الخليجية قد تزايد من قدرات إيران الصاروخية والطائرات بدون طيار، ونقلها إلى الجماعات المسلحة الإقليمية.

    أيضا فإن الهجمات الصاروخية المتكررة على المواقع السعودية من قبل المتمردين الحوثيين في اليمن، والهجوم في سبتمبر 2019 على أرامكو الذي تم إلقاء اللوم فيه على "إيران ووكلائها"، إلى جانب عدم وجود أي رد أمريكي كبير، كل هذا أدى إلى عودة المخاوف إلى دول الخليج العربي مرة أخرى.

    وفي تصريح للموقع ذاته قال البروفيسور جوشوا تيتلبوم من قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة بار إيلان إن المصلحة المشتركة لهذه الدول هي مواجهة التهديد الإيراني، وهذا بالتأكيد سيمثل أساسا للتعاون، مؤكدا أنه لن يتفاجأ إذا كان هناك تعاون بالفعل حتى قبل ذلك، معقبا: "هذا امر طبيعي".

    وأردف: "إذا تطورت الأمور في اتجاه إيجابي، فلا يوجد سبب لعدم تمركز عسكري أو قاذفات فعلية في الدول العربية".

    ويقول جوشوا كراسنا من مركز موشيه دايان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا: "ستكون الولايات المتحدة مهتمة ببناء قدرة أوسع على المسرح"، مشيرًا إلى أن واشنطن تتعاون منذ عقود مع كل من إسرائيل ودول الخليج في قضايا الدفاع الصاروخي.

    ويتابع: "أيضًا، كل هذه البلدان قلقة تمامًا بشأن استعداد الولايات المتحدة على المدى الطويل للبقاء منخرطًا بشكل كبير في المنطقة وقد بدأت في التفكير في إنشاء بنية أمنية بديلة تعتمد في الغالب على القدرات الإقليمية".

    وفيما يتعلق بما يمكن أن تكسبه إسرائيل من مثل هذا التعاون، أشار كراسنا إلى أنه بالإضافة إلى الفرصة المغرية لإضعاف التهديد الإيراني للشرق الأوسط، "هناك الكثير من المال على الجانب الخليجي يمكن أن يكون ذلك جذابًا للغاية للصناعات الإسرائيلية".

    في المقابل هناك من يرى أن "مشاركة الأسرار والتقنيات العسكرية مع الدول التي كانت حتى وقت قريب تعتبر معادية لإسرائيل وترفض الاعتراف بحقها في الوجود لا تخلو من المخاطر".

    ويضربون مثلا بالإمارات العربية المتحدة، مؤكدين أن "هناك خطر من ناحيتها بحسبان أن لديها وجود إيراني كبير، وتعتبر شريكا تجاريا رئيسيا لإيران، وقد اتهمت في الماضي بمساعدتها في الالتفاف على العقوبات".

    انظر أيضا:

    كوشنر: تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل حتمي
    المغرب وإسرائيل يتفقان على تطبيع العلاقات بوساطة أمريكية
    مايك بنس يزور إسرائيل للإعلان عن دول عربية في طريقها للتطبيع مع تل أبيب
    إعلام: تمهيدا للتطبيع... تأسيس جمعية صداقة إسرائيلية- عمانية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook