19:38 GMT27 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 24
    تابعنا عبر

    تعرض الكاتب والصحفي اللبناني، قاسم قصير، لحملة انتقادات واسعة من قبل البعض من مؤيدي "حزب الله"، وذلك بسبب إبداء رأيه بشأن الحزب وسياسته الداخلية والخارجية.

    وخلال مقابلة صحفية على قناة "NBN" اللبنانية اعتبر قصير أن أمام "حزب الله" اللبناني مشكلتان أساسيتان عليه حلهما، أولا علاقته ‏بإيران إذ لا يمكنه الاستمرار بالآلية المتّبعة سابقا ومن غير الممكن أن يبقي على مقولة "أنا تحت ‏إمرة الولي الفقيه والنقطة الثانية: موضوع المقاومة إذ لا يستطيع الحزب أن يستمر لوحده ‏مقاوما وعليه الانضواء ضمن إطار الاستراتيجية الدفاعية للدولة اللبنانية".

    وأضاف قصير قائلا: "نحن بحاجة من حزب الله تحديدا والشيعة بشكل عام أن "لا يكبر رأسهم" وعليهم أن ‏يكونوا مواطنين في دولهم، ففكرة أن يكون هناك دور شيعي أكبر من دور البلد لم يعد ممكنا، ‏وعلى الشيعة أن يندمجوا في أوطانهم، وهذا البلد للجميع". ‏

    وتابع قصير قائلا: "خلال العشر سنوات الأخيرة لظروف جيوسياسية وبسبب الصراع في المنطقة اضطر ‏‏"حزب الله" أن يخرج من البلد، ففي نظامه الداخلي التأسيسي لا يجب أن يتدخّل بشؤون أي دولة أخرى، وقد ‏استفادوا من تجارب الجبهات العربية والحركات اليسارية وخاصة المقاومة، فعندما تتدخل ‏بشؤون الدول "تتضرر" كما حصل مع "فتح" و"الجبهة الشعبية لتحرير الفلسطينية" وسواها". ‏

    وذكر قصير بأنه "بعد الأزمة السورية خرج حزب الله من البلد، لكن آن الاوان للحزب أن يعود الى ‏لبنان"، معتبرا أن "الحملة الإعلامية التي يقوم بها الحزب في ذكرى مقتل قاسم سليماني قد تكون تعبئة ‏للتغطية على عدم الرد عسكريا على اغتياله، إلاّ أن ما يفعله الحزب مبالغ فيه وهذا ‏الأمر انعكس سلبا علينا".

    وتعرض الكاتب المقرب من بيئة "حزب الله" الى انتقادات واسعة من جمهور الحزب، حيث وصلت الأمور إلى حد التعابير النابية وغير الأخلاقية، وذلك لمجرد قيام قصير بإبداء رأيه الشخصي عن سياسة الحزب في لبنان.

    وعلق الكاتب قاسم قصيرعلى هذه الحملة كاتبا على صفحته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "للتوضيح وشهادة لله، لا يزال الكلام الذي قلته في حوار تلفزيوني على قناة أن بي ان قبل أكثر من عشرة ايام حول الحزب ودوره وعلاقته بالجمهورية الإسلامية ودور الشيعة في لبنان والمنطقة ومستقبل المقاومة والإستراتيجية الدفاعية مثار جدل واهتمام من قبل الكثيرين، البعض بحسن نية والبعض بسوء نية وهناك من يسعى لاستغلال ذلك لإثارة نقاشات وسجالات غير مفيدة وغير دقيقة.
    وأضاف قائلا: "أنا لست حزبيا وليس لي أي دور أو مسؤولية في أي موقع، أنا مجرد كاتب أو صحافي أو صاحب وجهة نظر متواضعة وباحث جامعي أعمل من أجل نشر الحوار. ومعالجة المشكلات والسعي لحماية لبنان وكل العالم العربي والإسلامي وأنا كنت ولا زلت مع المقاومة في لبنان وفلسطين وضد كل محتل وأنا مع كل انسان مظلوم ومضطهد وأنا لا أسعى لا من أجل إثارة إعلامية أو سياسية أو حزبية".
    وخلص قاسم قائلا: "وما أتمناه لمن يريد أن يناقش الآراء بهدوء وحرصا على مصلحة وطننا جميعا وأن نكون جميعا جنودا من أجل وحدة وطننا ومن أجل حمايته من كل معتدي، وأنا مسيرتي معروفة منذ أكثر من أربعين عاما وعملت ولا أزال اعمل ضمن قناعتي وحريتي، والله على ما اقول شهيد".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook