00:10 GMT25 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 22
    تابعنا عبر

    قال ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الإمارات لعبت دورا مهما في تمكين جماعة "أنصار الله" اليمنية من العاصمة صنعاء.

    وقال أقطاي تحت عنوان "هل من الصعب جدا إنهاء الحرب في اليمن؟" إن "عاصفة الحزم التي أطلقتها السعودية ضد انقلاب الحوثيين في اليمن، وانضمت إليهما كل من البحرين ومصر كذلك، تقترب من إتمام عامها السادس إلا أنه مع مضي 6 سنوات نجد أن الحرب الأهلية في اليمن ازدادت تعقيدا وباتت أكثر صعوبة".

     وأضاف: "لا أحد يختلف على أنّ الحوثيين هم الجانب المخطئ من الأساس، إلا أنه ليس من الصحيح النظر إليهم على أنهم أقوياء لهذا الحد، فمن المأساة حقًّا أن تستمر الحرب ضدّ تنظيم مسلح لا يشكل سوى خمسة بالمئة من سكان اليمن، على مدار 6 أعوام متتالية، دون تحقيق أي تقدّم يصب في صالح البلاد، بل على العكس زادت من الأزمة والمعاناة بدلًا بكثير من تحسينها".

    واعتبر أن "الجانب الأكثر مأساة في الأمر، هو أن من تدخلوا في اليمن على أنهم مخلّصون كانوا يتصرفون وفق منهج خاطئ من الأساس"، مشددا على أنه "لا يمكن اختصار الوضع الحالي في اليمن بأنّ الحوثيين أقوياء للغاية، أو أنهم ظلمة قساة لا يمتلكون فهمًا أو حسًّا".

    وتابع: "ولا يمكن في المقابل محاولة تفسير عدم القدرة على دحرهم من خلال القول بعدم كفاءة أو عجز قوات التحالف. حيث إن القوة العسكرية وكذلك المادية التي تمتلكها قوات التحالف، إلى جانب وقوف الشعب اليمني النبيل الذي اعتمدوا عليهم لمساندتهم في الميدان، جميع ذلك يشكل قوة بإمكانها التغلب على جماعة الحوثي في وقت قصير وبأقل التكاليف".

    وقال أقطاي: "إن القوات اليمنية المحلية الشرعية تمتلك من القوة ما يكفي لدحر جماعة الحوثي والتغلب عليها بالكامل، لو أعطيت لها الفرصة لذلك، أو بمعنى آخر لو لم يقف التحالف العربي ضدّها ويحول دون ذلك. نقول ذلك لأنّ معلومات دقيقة من ميدان المعركة تؤكد على أنّ القوات اليمنية الشرعية كلما حاولت التصدي بنفسها لجماعة الحوثي، لا تجد عائقًا أمامها سوى قوات التحالف ذاتها، لا أحد آخر".

    هناك العديد من الأمثلة منذ بداية الأزمة إلى الآن، حول عدد المرات التي لا حصر لها التي قامت فيها قوات التحتالف بمنع وإعاقة اليمنيين من التغلب على جماعة الحوثي. إضافة لذلك، فإن هناك مؤشرات على أنّ قوات التحالف تتعمد عدم تزويد قوات الحكومة الشرعية في اليمن بأسلحة نوعية، من شأنها صنع تفوق على قوات الحوثي، ما يشير إلى أنّ هناك إرادة واضحة في استمرار حالة الفوضى وعدم الاستقرار في اليمن.

    وتساءل: "لماذا نحن أمام إرداة متعمّدة في تعقيد الأمور بشكل أكبر بيد أنّ حل المشكلة في منتهى السهولة؟ لماذا يريدون إطالة أمد الحرب في البلد الجار بشكل مقصود ومتعمد، بيد أنّ بإمكانهم إنهاء هذه الحرب بسهولة؟".

    واختتم مقاله: "نحن أمام وضع معقد وغريب يبدو فيه السؤال بحد ذاته غريبًا، أليس كذلك؟ ثقوا تمامًا أنّ الحرب التي لا تزال مستمرة إلى الآن هناك هي أيضًا غريبة وعجيبة".

    الكلمات الدلالية:
    تركيا, الإمارات, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook