23:44 GMT14 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    وسط انقسامات كبيرة في الأوساط النيابية العربية، أعلن رئيس حزب "معا لعهد جديد" محمد دراوشة، سحب أوراق قائمته من انتخابات الكنيست الـ24، وانضمام حزبه للقائمة المشتركة ودعمها والتصويت لها.

    وقال دراوشة في مؤتمر صحفي إن "القرار يأتي من منطلق المسؤولية والحرص على مصلحة وإرادة الشعب".

    واعتبر مراقبون أن: "انضمام حزب معا للقائمة المشتركة قد يكون له الكثير من الفوائد، وسيزيد من قوة المشتركة ويدعمها ويعزز تواجدها في البرلمان المقبل".

    انضمام حزب معا

    وأشار دراوشة إلى أن "حزب معا لم ينسحب من الانتخابات بل سحب أوراق ترشيحه من انتخابات الكنيست الـ24، وانضم الحزب للقائمة المشتركة بموجب اتفاقية تم توقيعها بين الطرفين ليكون عنصرا رابعا وفاعلا في المشتركة".

    ورحبت قيادة القائمة المشتركة بانضمام حزب "معا"، مؤكدة أن "وحدة شعبنا مهمة جدا في هذه المرحلة".

    وتحدث عدد من نواب المشتركة وقيادة حزب "معا" في المؤتمر، مشددين على "أهمية الوحدة وأهمية دخول معا في المشتركة".

    تعزيز قوة المشتركة

    منصور دهامشة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والقيادي بالقائمة المشتركة، قال إن: "تحالف حزب معا والقائمة المشتركة يدعمها بشكل قوي، ويعزز قوتها أكثر وأكثر".

    وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن: "هذا الانضمام يدل على الالتفاف الجماهيري الواسع حول القائمة المشتركة، ويدعمها في الانتخابات بحيث تحصل على أكبر عدد ممكن من الأصوات في انتخابات الكنيست القادمة".

    وتابع: "نعتز في القائمة بهذا الموقف ونعتبره موقفًا وطنيًا شامخًا، ونأمل في كل من يساعد ويقف بجانب الجماهير العربية أن يتخذوا نفس الخطوة، ويدعموا القائمة بكل قوتهم في المعركة الانتخابية القادمة".

    وأكد أن: "هناك ائتلافًا قويًا في إسرائيل يسعون لإسقاط نتنياهو والقضاء على حكمه الفاشي العنصري، والذي يهدد مصالح الجماهير العربية، بشكل عام".

    الخارطة السياسية العربية

    بدوره قال محمد حسن كنعان، النائب الساق في الكنيست، ورئيس الحزب القومي العربي، إن "تحالف حزب معا والقائمة المشتركة لن يؤثر كثيرا على الخارطة السياسية العربية في إسرائيل".

    وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "التحالف لا يمكن أن يضيف الكثير للقائمة المشتركة، لأن قبل إعلانه الانسحاب من خوض الانتخابات ودعم القائمة كان هناك سجال قوي وهجوم متبادل بين الطرفين، والناخب العربي ليس غبيًا وهو متابع جيد للأخبار والأحداث السياسية".

    وتابع: "لكن دون شك، بالنسبة للقائمة المشتركة وإذا أضاف هذا الدعم أصواتًا جديدة سيعزز من قوتها، فالاستطلاعات تعطي القائمة من 7 إلى 8 مقاعد، ويمكن للتحالف أن يثبت المقعد الثامن، ولكن لن يغير كثيرًا في الخريطة السياسية بالمجتمع العربي".

    وأكد أن "المعركة بالنسبة للأصوات العربية تنقسم بين القائمة الموحدة برئاسة عباس منصور، والقائمة المشتركة بقيادة أيمن عودة، والأصوات ستنقسم بينهما، ولكن بسبب تبادل المناكفات والأزمات بين القائمتين، قد تذهب بعض الأصوات العربية للأحزاب الصهيونية، وكذلك لن يذهب الكثيرون للانتخابات كليًا".

    وأعلنت "القائمة المشتركة"، عن خوضها الانتخابات الإسرائيلية بمركباتها الثلاثة، وانشقاق "القائمة الموحدة"، التي من المتوقع أن تخوض الانتخابات في قائمة منفصلة.

    وظهرت الخلافات بين "القائمة المشتركة"، بعد إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقاربه مع منصور عباس زعيم حزب القائمة العربية الموحدة الذي ينتمي أعضاؤها للحركة الإسلامية.

    وكانت قناة "أخبار 12" العبرية أشارت إلى أن نتنياهو يبحث حاليا عن الصوت العربي وأنه غير الاستراتيجية المتبعة منذ سنوات طويلة، إذ لن يتم تصوير العرب كأعداء هذه المرة، حيث يحاول نتنياهو استغلال الشرخ داخل القائمة العربية المشتركة ويسعى لاستقطاب مؤيدين من داخل القطاع العربي.

    وبحسب آخر إحصاء إسرائيلي رسمي، وصل عدد المواطنين العرب الفلسطينيين (مسلمون ومسيحيون) في إسرائيل إلى (1,930,000) ويشكلون 21 في المائة من إجمالي السكان، البالغ عددهم  9 ملايين و190 ألف مواطن.

    وأعلنت اللجنة المركزية للانتخابات في إسرائيل، انطلاق انتخابات الكنيست (البرلمان) في الممثليات الإسرائيلية بالخارج الخميس المقبل.

    وتنطلق انتخابات الكنيست داخل إسرائيل في 23 مارس/ آذار الجاري، لانتخاب 120 نائبا بالكنيست، وهي الانتخابات الرابعة خلال أقل من عامين.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook