21:10 GMT14 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 81
    تابعنا عبر

    يطالب الأكراد الفيليون الحكومات العراقية المتعاقبة على مدار 41 عاما بالحصول على تعويضات عما يصفونه بمأساة تعرضهم للاعتقال والتهجير والإبادة.

    أوضحت شبكة "رووداو" أن معاناة الأكراد الفيليين تتمثل في أن النظام العراقي السابق بقيادة صدام حسين، اعتقل آلاف الأسر منهم وزجهم في السجون وأعدم شبابهم وأجرى التجارب الكيميائية عليهم، فضلاً عن ترحيلهم إلى إيران ورميهم في مناطق حدودية مزروعة بالألغام، إضافة إلى مصادرة أملاكهم وأموالهم المنقولة وغير المنقولة، إلا أن أبناء هذه الشريحة يشكون من عدم حصولهم على استحقاقاتهم وتعويضهم بشكل يوازي ما تعرضوا له من إبادة جماعية.

    وعاش الأكراد الفيليون تاريخا طويلا من المآسي منذ تأسيس دولة العراق وصدور قانون الجنسية رقم 42 لسنة 1924، خاصة عام 1937 حيث جرى أول تهجير قسري جماعي للأكراد الفيليين، وكذلك في أعوام 1969-1972 و1980-1990، إضافة إلى الإبعاد بشكل فردي وبشكل مجموعات لأسباب سياسية وقومية واقتصادية.

    وحتى بعد سقوط نظام صدام حسين، واجهت الحكومات العراقية انتقادات من أبناء شريحة الاكراد الفيليين، بسبب ما يصفونه بأنه إهمال لمكون أصيل في العراق، ساهم في بناء الحضارة العراقية طوال تاريخ بلاد الرافدين وعلى مختلف العصور.

    الأمين العام للجبهة الفيلية ماهر رشيد الفيلي، انتقد "عدم قيام الحكومة العراقية باستذكار مأساة الكورد الفيليين، وبالمقابل تهتم الطبقة السياسية والحكومة بضحايا مكونات أخرى"، معرباً عن أمله في أن تقوم الحكومة باستذكار مأساة الكورد الفيليين بشكل يليق مع تضحياتهم.

    وكانت وزارة الداخلية العراقية قد قررت في عام 1980 تسفير من وصفتهم بـ"الإيرانيين الموجودين في القطر وغير الحاملين للجنسية العراقية وكذلك المتقدمين بمعاملات التجنس أيضاً ممن لم يبت بأمرهم)، والمقصود بهم العراقيين من التبعية الإيرانية.

    ونص القرار وقتها على الاحتفاظ بالشباب الذين تتراوح أعمارهم من 18-28 سنة في مواقف المحافظات إلى إشعار آخر، كما أكد القرار على فتح النار على من يحاول العودة إلى الأراضي العراقية من المسفرين والذين جرى إلقائهم قرب الحدود الإيرانية في أوضاع بالغة السوء، بعد أن نهبت ممتلكاتهم وجرى أسر أبنائهم الذين تتراوح أعمارهم بين 18-28 عاماً وتم أخذهم كرهائن.

    وبحسب شبكة "رووداو" فقد أجبر نظام صدام حسين الرجال العراقيين المتزوجين من كورديات فيليات على تطليق زوجاتهم مقابل مبلغ قدره 4000 دينار إذا كان عسكرياً و2500 دينار إذا كان مدنياً في حال طلاق زوجته أو في حال تسفيرها إلى خارج البلاد.

    واشترط النظام من أجل منح المبلغ المشار إليه ثبوت حالة الطلاق أو التسفير بتأييد من الجهات الرسمية المختصة وإجراء عقد زواج جديد من عراقية، كما ألزم الشخص الذي استفاد من قرار مجلس قيادة الثورة أعلاه بعدم الزواج ثانية من التبعية الإيرانية وفي حالة زواجه يسترد منه كافة المبلغ.

    وتتلخص مطالب الأكراد الفيليين في مطالبة نطالب جميع الأحزاب الكوردستانية والقوى الوطنية العراقية وحكومتي الإقليم والاتحادية بإنصاف شريحتهم وإعادة حقوقهم اليهم طبقا للدستور والقانون.

    انظر أيضا:

    تركيا تتهم الأكراد بتنفيذ تفجيرين بمدينتي أعزاز والباب في سوريا
    بعد أنباء عن وفاة زعيم الأكراد... تركيا تكشف حقيقة حالته الصحية
    خطة أمريكية لإعادة العلاقات مع الفلسطينيين... وتحركات أمريكية لإغلاق حزب مؤيد للأكراد
    رئيس الوزراء العراقي يهنئ الأكراد بمناسبة عيد نوروز
    أعلى محكمة تركية ترد لائحة اتهام تدعو لإغلاق حزب مؤيد للأكراد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook