21:08 GMT21 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 32
    تابعنا عبر

    وجهت المملكة العربية السعودية، مساء اليوم الثلاثاء، رسالة إلى مصر والسودان تتعلق بملف سد النهضة الإثيوبي، وذلك على خلفية انتهاء المباحثات الأخيرة حول سد النهضة، في العاصمة الكنغولية كينشاسا، دون إحراز أي تقدم.

    وقال وزير الإعلام السعودي المكلف ماجد بن عبدالله القصبي، في بيان إن مجلس الوزراي برئاسة الملك سلمان استعرض في جلسة عقدت عبر الاتصال المرئي جملة من الموضوعات والأحداث وتطوراتها.

    وأكد البيان مجددا

    "دعم ومساندة السعودية لجمهورية مصر العربية وجمهورية السودان، ولأي مساع تسهم في إنهاء ملف سد النهضة وتراعي مصالح كل الأطراف".

    كما أشار إلى أهمية التوصل إلى اتفاق عادل وملزم وفق القوانين والمعايير الدولية المعمول بها في هذا الشأن، بما يحافظ على حقوق دول حوض النيل كافة في مياهه، ويخدم مصالحها وشعوبها معا.

    وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الخارجية المصرية إن غياب الإرادة السياسية لدى إثيوبيا للتفاوض بحسن نية، وسعيها للماطلة والتسويف هو سبب عدم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الأخيرة في الكونغو.

    وفي السياق ذاته، أعلن السودان انتهاء مباحثات حول سد النهضة، في العاصمة الكنغولية كينشاسا، دون إحراز أي تقدم بسبب "التعنت الإثيوبي"، مشيرا إلى بحث الخيارات الممكنة لحماية أمنه.

    وبدأت إثيوبيا بناء سد النهضة عام 2011 من دون اتفاق مسبق مع مصر والسودان، وفيما تقول إثيوبيا إن هدفها من بناء السد هو توليد الكهرباء لأغراض التنمية.

    ويخشى السودان من تأثير السد على انتظام تدفق المياه إلى أراضيه، بما يؤثر على السدود السودانية وقدرتها على توليد الكهرباء.

    بينما تخشى مصر من تأثير السد على حصتها من المياه، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب سنويا تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.

    انظر أيضا:

    السودان: نبحث كل الخيارات لحماية أمننا بعد "تعنت إثيوبيا" في مفاوضات سد النهضة
    إعلام: "شد وجذب" بين مصر وإثيوبيا في مفاوضات سد النهضة
    شكري: لدى مصر سيناريوهات مختلفة إذا لحق بها أي ضرر مائي جراء سد النهضة
    خبير: فشل مفاوضات سد النهضة الأخيرة أنهى الأمر والمنطقة على أعتاب صراع ممتد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook