09:48 GMT15 مايو/ أيار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    يعاني لبنان منذ عام ونص من أزمة اقتصادية حادة وشلل سياسي، بالإضافة إلى ضغط كبير على النظام الصحي نتيجة تفشي جائحة كورونا، الأمر انعكس سلبا على المواطن اللبناني.

    لقد تراجع الحد الأدني للأجور في لبنان من 450$ إلى 72$  شهريا، نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، عوضا عن ارتفاع معدلات البطالة نتيجة إغلاق عدد كبير من المؤسسات المحلية والعالمية أبوابها، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع نسبة الفقراء في لبنان بشكل كبير.

    وترافق قدوم شهر رمضان هذه السنة مع رفع تدريجي للدعم على القمح والمحروقات والأدوية، بالإضافة إلى ارتفاع كبير ولاذع بأسعار السلع الغذائية، فبحسب "الدولية للمعلومات" بلغت كلفة تحضير طبق الفتوش لـــ 5 أفراد 12.287 ليرة لبنانية.

    وفي هذ الصدد انطلقت مبادرة "الناس لبعضها" كإطار تعاوني بين الميسورين ماديا لمساعدة الأسر الفقيرة.

    تقول الناشطة في مبادرة "الناس لبعضها" مريم بلال، لـ"سبوتنيك" إن "الحملة انطلقت السنة الماضية لمساعدة الناس خلال فترة الإغلاق العام نتيجة تفشي فيروس كورونا بالإضافة إلى شهر رمضان، وقرروا تجديد المبادرة هذه السنة نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة".

    وتضيف مريم أن المبادرة تدعم الأسر ذوي الدخل المحدود، فقد "استطاعت الحملة أن تجمع ثمن 200 سلة غذائية تكلفتها 300,000 ليرة لبنانية للحصة الواحدة  تكفي لـ15 يوما نتيجة التبرعات وبالرغم من الأوضاع الاقتصادية السيئة".

    وقالت مريم إن "البعض تبرع بتوصيل السلل الغذائية للعائلات الفقيرة كونهم غير قادرين على الدعم المادي، وآخرين ساعدوا بعملية توضيب الحصص".

    وتختم: "هذه الأيام التي نمر بها تحتاج إلى عملية تضامن كبيرة بين الناس، لذلك يجب على كل مقتدر ماديا أن يساعد الفقراء  ولو بجزء بسيط، فهذا الشهر هو شهر معطاء".

    انظر أيضا:

    التدقيق الجنائي المالي.. لماذا أثار أزمة في لبنان ومن يحاول تعطيله؟
    جامعة الدول العربية: لا يمكن حل الأزمة الاقتصادية في لبنان دون مخرج للأزمة السياسية
    "الأيام المقبلة ستكون مصيرية"... فرنسا تهدد من عرقلوا حل الأزمة في لبنان
    الكلمات الدلالية:
    غذاء, أزمة, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook