08:25 GMT21 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    162
    تابعنا عبر

    اجتمع المسؤولون العرب على التنديد بالانتهاكات الإسرائيلية الصارخة خلال الأسبوعين المنصرمين،سواء تلك التي قامت بها الشرطة في القدس حول المسجد الأقصى أو الضربات الجوية المميتة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة.

    ولكن في الإمارات، التي اعترفت هي والبحرين بإسرائيل العام الماضي في إطار "اتفاقيات إبراهيم" التي تدعمها الولايات المتحدة، يأتي الانتقاد الرسمي لإسرائيل الآن متوازنا في أغلب الأحيان مع تعبير شعبي عن انتقاد شديد اللهجة للطرف الآخر، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

    ووصل الأمر أحيانا في الإمارات إلى ترديد نقاط تستند إليها الأحاديث الإسرائيلية عند إدانة مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير غزة.

    فقد كتب وسيم يوسف وهو داعية إسلامي في الإمارات على حسابه في تويتر، الذي يتابعه 1.6 مليون شخص، "تطلق حماس صواريخ بين مساكن ومنازل الناس، وحينما يأتي الرد تتباكى حماس وتصرخ أين العرب أين المسلمون؟ جعلتم غزة مقبرة للأبرياء والأطفال!".

    وكتب إماراتي آخر هو منذر الشحي على تويتر "لن أقف أو أتعاطف مع أي جماعة إرهابية كانت كحماس مثلا لنصرة أي قضية وإن كانت مغلفة بغلاف الإنسانية والدين. #لا_للإرهاب".

    حتى إن وسما (هاشتاغ) بدأ ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بين بعض الخليجيين هو #فلسطين_ليست_قضيتي.

    ورد عدد كبير من السعوديين على وسم (فلسطين ليست قضيتي) بنشر صور للعاهل السعودي الملك سلمان مع عبارته "القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى".

    وفي 13 مايو/أيار بث التلفزيون السعودي لقطات لإمام الحرم المكي يدعو لنصر الفلسطينيون على أعداء الله، بعد أقل من عام على حثه على عدم انتقاد اليهود بعد اتفاقيات سبتمبر/ أيلول.

    وبحسب الوكالة ستُصعّب مشاهد الدمار في قطاع غزة على الأرجح نيل إسرائيل الجائزة الدبلوماسية الكبرى ألا وهي اعتراف السعودية بها. لكن حتى الآن لم تُبد الدول الخليجية الثرية الأخرى التي استثمرت في فتح علاقات مع إسرائيل العام الماضي أي مؤشر علني على إعادة النظر في الأمر.

    وقال نيل كويليام الباحث الزميل في معهد تشاتام هاوس إنه سيكون "من المحال" أن تفكر القيادة السعودية الآن في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ليس قبل عامين على الأقل.

    وقال سعودي يدعى عبد الرحمن التواجري (29 عاما) كان يزور مركز تسوق في الرياض لـ"رويترز" إن الدول التي اتفقت على السلام مع إسرائيل ينبغي حقا أن تعيد النظر في الأمر لأنه لا يمكن الوثوق في إسرائيل فهم "لا يلتزمون بالمواثيق والعهود".

    وأضاف "المعروف أن في الاتحاد قوة فإذا اتحدت الدول العربية والإسلامية وتكاتفت وكانت على يد واحدة وقلب واحد ستنتهي الأزمة والمفروض أن تنتهي من زمان لو كانوا كلهم على قلب ردل واحد".

    لكن الإماراتيين وربما غيرهم استثمروا على الأرجح الكثير جدا في سياسة السلام مع إسرائيل مما يجعل من الصعب عليهم أن يغيروا نهجهم الآن فجأة.

    وقال المعلق الإماراتي البارز عبد الخالق عبد الله إن اتفاقيات إبراهيم عملية لا رجوع فيها. وأضاف إنه كان من الواضح جدا أنها تتفق مع الأولويات الوطنية والمصالح الإستراتيجية للإمارات لذا فإنه لا عودة إلى الوراء.

     

    وأعلن مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، سلامة معروف، أن خسائر القصف الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من اسبوع على قطاع غزة بلغت 244 مليون دولار، مشيرا إلى أن الغارات الإسرائيلية دمرت 73 مقرا حكوميا، واستهدفت شبكات المياه والصرف الصحي.

    وقال معروف في مؤتمر صحفي إن "خسائر قصف الاحتلال تقترب من 244 مليون دولار"، مضيفا "الاحتلال دمر 73 مقرا حكوميا وشبكات للمياه والصرف الصحي".

     

    وتابع: "الاحتلال استهدف عيادة الرمال لعرقلة الرعاية الطبية".

    وذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في بيان أن "أكثر من 38 ألف شخص لجأوا إلى 48 مدرسة تابعة للوكالة في قطاع غزة، جراء القصف المدفعي والغارات الجوية التي يشنها للجيش الإسرائيلي بشكل مكثف في مناطق متفرقة من القطاع".

    انظر أيضا:

    صحيفة: هجوم بالهاون من غزة يسقط قتلى وجرحى جنوبي إسرائيل
    خسائر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة تقارب 244 مليون دولار
    السيسي يعلن تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook