11:19 GMT15 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل (57)
    0 20
    تابعنا عبر

    نظّمت حركة الناصريين المستقلين- المرابطون، لقاء حاشدا تضامنا مع فلسطين والقدس، تحت شعار "شدوا الرحال إلى فلسطين"، في قصر الأونيسكو في بيروت. 

    وقال العميد مصطفى حمدان أمين، الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين- المرابطون، في كلمة له، إنه: "في خضم هذه المعركة التاريخية، فلسطين بالنسبة إلينا نحن المرابطون كل لا يتجزأ، وإنها واحدة موحدة جمعت الأمة العربية من محيطها إلى خليجها العربي لا بل وحدت كل أحرار العالم والمسيرات التي خرجت تثبت أحقية القضية الفلسطينية في كل المحافل". 

    بدوره أكد السفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف أنه: "بدون تحقيق تسوية نهائية وعادلة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لن يكون هناك سلام سواء في الأراضي الفلسطينية أو في إسرائيل أو في منطقة الشرق الأوسط ككل". 

    وأشار إلى أن روسيا تدعم بشكل أساسي المسار نحو حل سياسي دبلوماسي لهذه المشكلة الحادة ذات التاريخ الطويل. مضيفاً: "نحن ندعو باستمرار إلى بدء مفاوضات مباشرة بين الأطراف المتصارعة دون شروط مسبقة وضغوط خارجية، يجب أن يكون موضوع عملية التفاوض هو إقامة دولة مستقلة ذات سيادة لجميع الفلسطينيين عاصمتها القدس الشرقية، حيث تتعايش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل بسلام وأمن". 

    ولفت روداكوف إلى أن: "الشعب الفلسطيني صديق قديم ومخلص، ونحن نقدم الدعم السياسي للمطالب العادلة للفلسطينيين، حيث كانت روسيا من أوائل الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، وتقوم الدبلوماسية الروسية بدور نشط في عمل اللجنة الرباعية للوسطاء الدوليين بشأن التسوية في الشرق الأوسط، وروسيا تقدم الدعم المالي للشعب الفلسطيني بصورة مستمرة ومنتظمة". 

    من جهته، أكد السفير الفلسطيني أشرف دبور أن فلسطين ستبقى موحدة وأن شعبها المنتفض سيبقى موحداً لأنه يريد العيش بكرامة إلى جانب إخوانهم المهجرين قسراً من ارضهم. 

    وشدد على أن لا قوة في الأرض تستطيع أن تنتزع حقوق الشعب الفلسطيني وأن المشروع الوحيد للشعب الفلسطيني هو إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. 

    ودعا دبور إلى الوحدة الوطنية بين كافة أطياف الشعب الفلسطيني وفصائله، لأن الوحدة هي التي تحقق المشروع الوطني للشعب الفلسطيني.

    الموضوع:
    التصعيد العسكري بين غزة وإسرائيل (57)
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook