01:00 GMT13 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    توقعات متباينة في الشارع الجزائري، بشأن فرص القوائم المستقلة في الانتخابات التشريعية الجزائرية التي تجرى الشهر المقبل.

    تشير الأرقام بالنسبة للقوائم التي تخوض الانتخابات إلى أن نسبة القوائم المستقلة هي الأعلى.

    وبحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، تقدمت للترشح 4900 قائمة من بينها 1237 تابعة لأحزاب سياسية، و1253 قائمة حرة.

    وبلغ مجمل الملفات التي تم إيداعها لدى السلطة 25416 ملفا، من بينها 12854 ملفا تابعا لأحزاب و12562 ملفا للمستقلين، وبعد الفرز تم قبول ملف 1483 قائمة منها 646 قائمة حزبية و837 قائمة مستقلة.

    وتشير الآراء إلى أن فرص القوائم المستقلة كبيرة، إلا أن الأحزاب الإسلامية تظل ضمن القوائم المحتملة في تصدر المشهد، نظرا للشعبية والتنظيم على الأرض.

    تباين التوقعات

    في هذا الإطار قالت حدة حزام الكاتبة السياسية الجزائرية: "إن قوائم الأحرار "المستقلة"، قد تحدث المفاجأة، خاصة وأنها تركز على العنصر الشبابي".

    وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك"، أنه رغم الرهان على القوائم المستقلة، فإن الإسلاميين هم الأوفر حظا، خاصة فيما يتعلق بوجود وعاء انتخابي وهو ما يوفر لهم الشعبية اللازمة في الانتخابات المقبلة.

    وبشأن فرص جبهة التحرير في الشارع، أوضحت أن شعبيتها الموجودة منذ سنوات طويلة ستتيح لها فرصة ونسبة ليست بالقليلة في المجلس المقبل، خاصة أن الأكبر سنا هم الفئة الأكبر المشاركة في الانتخابات والتي ستصوت للجبهة بحكم عراقتها والارتباط بها.

    فيما يقول المرشح المستقل للانتخابات التشريعية سعيد إرزي، إن الحالة العامة في الشارع تشير إلى عدم الثقة بالأحزاب، وهو ما يجعل فرصة القوائم المستقلة أعلى في الانتخابات المرتقبة.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن العزوف تجاه انتخاب الأحزاب وعدم الاقتناع ببرامجهم يرجح الكفة لصالح القوائم المستقلة.

    تهيئة المناخ

    تتباين الآراء بشكل كبير بشأن وضعية المناخ الحالي في الجزائر، وما إن كانت البلاد مهيئة لإجراء انتخابات من عدمها، وهو ما يوضحه المحلل السياسي إسماعيل خلف الله، بأن البعض يذهب إلى أن الظروف الحالية غير مهيئة.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن قانون الانتخابات لم يعالج الأزمة الخاصة بنسبة "الكوتة"، التي تخصص نسبة من المقاعد للنساء والشباب.

    ويرى خلف الله أن قضية تمييع العمل الحزبي من خلال وضع البديل له المتمثل في القوائم الحرة هو طعن للتركيبة السياسية الحزبية التي كانت تحتاج للدعم بدلا من وضع البديل المتمثل في المجتمع المدني.

    وبحسب خلف الله، فإن حشد منظمات المجتمع المدني والتنسيقيات حال فوزها سيجعلها داعمة للسلطة، الأمر الذي قد يعيد المشهد السابق في ظل عهد بوتفليقة.

    إشارة أخرى تضمنها قول خلف الله تتمثل في أن البرلمان المقبل سيكون الأضعف نظرا للظروف الراهنة في الشارع.

    سيناريوهات عدة

    فيما قال الخبير الاستراتيجي إدريس عطية، إن كل السيناريوهات مطروحة، خاصة أن الحملات الانتخابية في بدايتها، وأن التجاوب الشعبي يحصل مع الجميع بنسب متفاوتة.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن اللقاءات الجوارية التي يقوم بها المرشحون مع الناخبين، سواء كانت مباشرة، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي تبرز قابلية كبيرة للجميع، مؤكدا أن حظوظ القوائم المستقلة تبقى عالية.

    ويخوض الانتخابات التشريعية أكثر من 20 ألف مترشح في كامل التراب الجزائري، والتي تجرى في 12 يونيو/ حزيران الشهر المقبل.

    انظر أيضا:

    وزير العدل الجزائري: 20 سنة سجنا لكل من يعرقل إجراء الانتخابات التشريعية
    الجزائر وألمانيا والجامعة العربية: إجراء انتخابات ليبية يتطلب بيئة أمنية مؤاتية
    السعودية تدين اقتحام مقر الحكومة في عدن...حزب العمال الجزائري يقاطع الانتخابات التشريعية
    المقاطعة وكورونا... تحديات عدة أمام انتخابات الجزائر التشريعية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook