21:37 GMT30 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أكد الرئيس التونسي قيس سعيد أنه ليس مستعدا للحوار مع من وصفهم "ناهبي مقدرات البلاد"، نافيا اتهامه لمنظمات قادت الحوار الوطني سنة 2013 بأنّها "لا وطنية".

    وقال سعيد خلال لقاء بالجالية التونسية في إيطاليا، ونشرته رئاسة الجمهورية اليوم الجمعة عبر صفحتها على موقع فيسبوك، "كنت مستعدا للحوار ولكن مع من؟… لست مستعدا للحوار مع من نهب مقدرات الشعب، ثم حول أي موضوع تريدون الحوار؟ ولماذا لا يتم تشريك التونسيين وخاصة الشباب في هذا الحوار؟ نحن في سنة 2021 ولسنا في سنة 2013 أو 2014".

    وأضاف: "لقد سمعنا ولم نهتم بذلك عندما تحدث البعض عن الحوار الوطني وغير الوطني وإنّني اتهمت أطرافا باللاوطنية، والحال أنّي لم أتهم أحدا ولا أريد أن أتعرض لأحد؛ لأنني صادق مع الله ومع نفسي ومع الشعب، وسأواصل العمل رغم العقبات، وواجب التحفظ يمنعني عن ذكرها، ولكن رغم هذه العقبات سأواصل العمل"، وفق تعبيره.

    وتابع الرئيس التونسي: "لن أقبل أبدا أن أعقد صفقات تحت جنح الظلام، المهم أن نحقق آمال الشعب وسأعمل على تحقيقها ولن أدخل في أية صفقة".

    وأشارت في كلمته إلى أنه: "حصلت العديد من الأحداث خلال المدة الأخيرة نتيجة رفضي الدخول في هذه الصفقات، قالوا إكراهات السياسة والسياسة تقتضي ذلك، ولكن في النهاية ماذا تريدون وإلى أين تريدون الوصول؟ تريدون تحطيم الدولة؟ فمؤسسات الدولة ضُربت من الداخل".

    هذا وسحب الاتحاد العام للشغل التونسي دعوته للرئيس قيس سعيد للمشاركة بالحوار الوطني في البلاد.
    وبحسب تصريحات لموقع "موازييك" التونسي، أكد كمال سعد، الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي، أن الاتحاد قرر سحب مبادرة الحوار الوطني من رئيس الجمهورية قيس سعيد.

    وأوضح المسؤول التونسي أن الاتحاد أكد على ضرورة تضمين هذه النقطة في البيان الختام للهيئة الإدارية الذي سيصدر في ختام أعمالها.

    وكان الاتحاد العام التونسي للشغل قد أعلن، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، مبادرة تنص على إطلاق حوار وطني يضم كل الجهات الوطنية والسياسية "لإيجاد حلول سياسية واقتصادية واجتماعية للوضع الراهن في بلادنا".

    انظر أيضا:

    قيس سعيد عن المطبعين مع إسرائيل: هم أحرار ونحن أحرار ونريد أن نموت أحرارا
    قيس سعيد: هناك من يذهب للخارج سرا بحثا عن طريقة لإزاحتي حتى ولو بالاغتيال
    الكلمات الدلالية:
    الرئيس التونسي, جلسات الحوار, انتقادات, منظمات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook