06:22 GMT02 أغسطس/ أب 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 13
    تابعنا عبر

    أجرى نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، مباحثات مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان وكبار المسؤولين بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، في زيارة هي الأولى من نوعها في عهد الرئيس الأمريكي جو بايدن.

    وقال البيت الأبيض، في بيان له، إن "الأمير خالد بن سلمان ناقش مع مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، الشراكة بين الولايات المتحدة والسعودية، والأمن الإقليمي، والتزام أمريكا بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها في وقت تواجه فيه هجمات من جماعات متحالفة مع إيران".

    وأضاف البيان: "كما ناقشا أهمية تنسيق الجهود لضمان انتعاش اقتصادي عالمي قوي، ودفع أجندة المناخ، وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط. وأكد سوليفان أهمية التقدم في النهوض بحقوق الإنسان في المملكة. واتفقا على البقاء على اتصال بشكل منتظم خلال الأشهر المقبلة بشأن هذه القضايا وغيرها".

    في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إن وكيل وزارة الدفاع للسياسة، كولين كال، التقى الأمير خالد لإعادة التأكيد على العلاقة الدفاعية الأمريكية السعودية، مؤكدا التزام الولايات المتحدة بمساعدة المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها وشعبها.

    وأضافت الوزارة أن "الأمير وكولين حيث ناقشا قضايا منها جهود إنهاء الحرب في اليمن، والتزام الولايات المتحدة والسعودية بمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار.

    والأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي، أكبر مبعوث سعودي يزور واشنطن منذ أن تولى جو بايدن الرئاسة في يناير/ كانون الثاني، الماضي، ويجري محادثات مع مسؤولين كبار حول حرب اليمن والتهديدات الصادرة من إيران.

    وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن، في فبراير/ شباط الماضي، أنه أبلغ العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أن واشنطن ستعلن عن تغييرات مهمة في السياسة تجاه السعودية. وقال بايدن في مقابلة مع شبكة "يونيفيجن": "تحدثت مع الملك أمس وليس مع ولي العهد وأخبرته بوضوح أن القواعد تتغير، وأن واشنطن ستعلن عن تغييرات كبيرة في العلاقات الأمريكية - السعودية".

    وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعدما أعلنت الاستخبارات الأمريكية أن مكتب مدير المخابرات الوطنية يرجح أن يكون ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان وافق شخصيا على اغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.وجاء في التقرير: "وفقا لتقديراتنا، وافق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على عملية في إسطنبول في تركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي".

    وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديداً للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته. وذكر التقرير أن ولي العهد يتمتع بسيطرة مطلقة على الأجهزة الأمنية والاستخبارية في المملكة منذ عام 2017، الأمر الذي يجعل من المستبعد بشكل كبير أن يكون المسؤولون السعوديون قد نفذوا عملية من هذا النوع دون إذنه.

    من جانبها، رددت السعودية على التقرير بالقول إنها ترفضه "رفضا قاطعا"، وقالت الخارجية السعودية: "نرفض رفضا قاطعا ما ورد في تقرير الكونغرس بشأن مقتل المواطن جمال خاشقجي".

    انظر أيضا:

    نصر الله يدعو أصدقاء السعودية وأمريكا إلى تشكيل وفد و"ليأت بالبنزين والمواد الغذائية والسلع"
    أمريكا: محمد بن سلمان قد يكون قائد السعودية في المستقبل ولدينا مصلحة قوية معه
    إعلام: إسرائيل تطلب دعم أمريكا لدفع عملية تطبيع علاقاتها مع السعودية
    السعودية ترفع سعر نفطها لآسيا وتخفضه لأوروبا وأمريكا
    أمريكا تجدد التزامها بالدفاع عن السعودية ضد هجمات "أنصار الله"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook