19:26 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اعتبر النائب في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان)، أحمد مطيع العازمي، اليوم السبت، أنه في حال استضافت بلاده المترجمين الأفعان الذين عملوا من الجيش الأمريكي، فإن ذلك سيمثل تهديدا صريحا لأمنها القومي.

    وأكد العازمي في تصريحات نقلتها صحيفة "القبس" المحلية، أن الكويت "غير قادرة على احتضان هؤلاء المطلوبين لجهات أخرى"، مضيفا أن هؤلاء المترجمين "يمثلون تهديداً صريحاً لأمننا القومي والاستراتيجي".

    ودعا رئيس الوزراء الكويتي إلى رفض الطلب الأمركي بهذا الخصوص، معتبرا أن "الكويت خط أحمر".

    والاثنين الماضي، طالب النائب مرزوق الخليفة وزير الخارجية أحمد الناصر، بتبيان حقيقة تقارير عن مفاوضات تجريها واشنطن مع الكويت لاستضافة المترجمين والمتعاونين الأفغان، بحسب ما أوردته آنذاك صحيفة "الجريدة".

    وفي 20 يوليو/تموز الجاري، قال موقع "politico" الإخباري الأمريكي، إن الولايات المتحدة في المراحل الأخيرة من المحادثات لإيواء عدد من المواطنين الأفغان الذين ساعدوا المجهود الحربي الأمريكي وأسرهم مؤقتا في القواعد العسكرية الأمريكية في قطر والكويت بينما ينتظرون الموافقة على تأشيراتهم لدخول أمريكا.

    وأمس الأول (الخميس)، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن بلاده ستستقبل قريبا الدفعة الأولى من المترجمين الفوريين الأفغان وأسرهم (إجمالي عددهم نحو 2500)، بالتزامن مع استكمال الانسحاب الأمريكي من البلاد، في وقت لا تزال تبحث عن بلد مضيف للآخرين.

    ويعتزم الجنود الأمريكيون الانسحاب من أفغانستان، بحلول 11 أيلول/سبتمبر المقبل، في وقت قامت حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا) بهجوم واسع، ادعت من خلاله أنها سيطرت على أجزاء كبيرة من البلاد، وذلك في وقت أكد فيه وزير الخارجية الأمريكية أن بلاده تعهدت بمساعدة من ساعدوها خلال الأوقات العصيبة في أفغانستان، خاصة المترجمين وعائلاتهم.

    انظر أيضا:

    الخارجية الروسية: موسكو تبحث مع واشنطن عواقب انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان
    شويغو: الانسحاب المتسرع للقوات الأجنبية من أفغانستان زاد النشاط الإرهابي
    خوفا على سلامتهم... أمريكا تنقل مترجمين أفغان إلى دول عربية
    واشنطن: ندين هجمات طالبان على المترجمين السابقين والأفغان الآخرين
    واشنطن تبحث عن بلد مضيف لاستقبال مترجمين أفغان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook