16:22 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    خرجت، صباح اليوم الأحد 3 أكتوبر/تشرين الأول، تظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي قيس سعيد، ولقراره بحل البرلمان.

    وتجمع أنصار الرئيس التونسي، بحسب مراسلة "سبوتنيك"، أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية.

    وأيد المتظاهرون في وقفتهم وساندوا القرارات التي أقرها الرئيس التونسي في 25 يوليو/تموز الماضي، المتعلقة بتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه.

    وطالب داعمو الرئيس قيس سعيد بحل البرلمان، والتسريع في تعديل الدستور والقانون الانتخابي ومحاسبة المتورطين في الاغتيالات السياسية.

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد أصدر قرارا بإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي، وتجميد عمل البرلمان وتعليق حصانة كل النواب استنادا إلى الفصل 80 من الدستور، وذلك على خلفية الأزمة السياسية والاقتصادية التي مرت بها تونس أخيرا.

    • مظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي
      مظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي
      © Sputnik . mariam gidera
    • مظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي
      مظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي
      © Sputnik . mariam gidera
    • مظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي
      مظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي
      © Sputnik . Mariam Gidera
    • مظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي
      مظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي
      © Sputnik . mariam gidera
    • مظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي
      مظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي
      © Sputnik . mariam gidera
    1 / 5
    © Sputnik . mariam gidera
    مظاهرة مؤيدة للرئيس التونسي

    كما أصدر سعيد قرارا بتولي رئيس الدولة السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس الحكومة ويعينه رئيس الجمهورية، وبعدها أصدر عددا من القرارات منها إقالة وزيري الدفاع والداخلية، وفرض حالة الطواريء، مؤكدا أن مثل هذه القرارات تصب في صالح حماية الدولة.

    انظر أيضا:

    الرئيس التونسي يواصل عمله الحثيث في مساره لتثبيت القضاء ومؤسسات الدولة
    رئيسة اتحاد القضاة الإداريين تستغرب رفض "الإدارية التونسية" طعون "الإقامة الجبرية"
    رئيسة الحكومة التونسية المكلفة: الحكومة ستتكون من كفاءات نسائية وشباب
    الرئيس التونسي يبلغ ماكرون بأنه يعتزم إطلاق حوار وطني لحل الأزمة في البلاد
    تونس... اعتقال برلماني ومذيع اتهما الرئيس بالخيانة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook