2 فبراير 2015, 18:47

اوباما يعترف بالتدخل في قلب الأوضاع في أوكرانيا

اوباما يعترف بالتدخل في قلب الأوضاع في أوكرانيا
تحميل مواد صوتية

حوار مع عزيز جبر شيال استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد و محمد خير العكام استاذ القانون في جامعة دمشق

أجرى الحوار ضياء إبراهيم حسون

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن واشنطن هي التي "حققت نقل السلطة" في أوكرانيا .

 وقال أوباما في مقابلة مع محطة "سي أن أن" التلفزيونية، أن" الرئيس فلاديمير بوتين اتخذ قرارا بشأن شبه جزيرة القرم وأوكرانيا، ليس بسبب بعض الاستراتيجيات الكبرى، ولكن بسبب احتجاجات الميدان التي باغتته، وهروب (الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش) بعدما حققنا نقل السلطة "في أوكرانيا "

وعن هذا الموضوع كان الحوار الاذاعي مع الاستاذين كل من الكتور محمد خير العكام والدكتور عزيز جبر شيال..

فمن ناحية القانون الدولى اوضح العكام ان هذا التدخل يحرمه ميثاق الامم المتحدة ولكن الولايات المتحدة اليوم في كل الملفات هي تتصرف على انها في حالة من الصراع والصدام الذي يتزايد يوما بعد يوما، وبعد تزايد النفوذ الروسي او عودة النفوذ الروسي من جديد في المنطقة هي تريد ان تقول لروسيا اني مازلت ممسكة بالكثير من الملفات وبمقدوري التاثير سلبا على الطموح الروسي باعادة نفوذه.

فهي تتهم روسيا بالتدخل وهي نفسها تعترف بهذا التدخل لذلك انها تعمل مقاربة سياسية بالتدخل مقابل التدخل، كما انها تريد القول بانها قادرة على التاثير السلبي في العلاقة الاستراتيجية بين موسكو وكييف وهذا كما تعتقد هي سيؤثر سلبا على مكانة روسيا.

اما فيما يخص الدول الاوربية اكد العكام ان هذه الدول منذ الحرب العالمية الثانية لا تمتلك مواقف مستقلة عن الولايات المتحدة فهي تتبنى الموقف الامريكي الا ان هذا الموقف سوف يؤثر سلبا على الاقتصاد الاوربي اكثر من الاقتصاد الروسي كون اوربا هي بحاجة الى روسيا اكثر من حاجة روسيا الى اوربا.

ومن جانبه اكد الدكتور شيال ان الولايات المتحدة منذ ظهورها الى العالم بعد الحرب العالمية الاولى دأبت على تخريب اي ترتيب يؤدي الى الاستقرار في العالم، ولذلك فان الاستراتيجيات المعتمدة من قبل الولايات المتحدة الامريكية غالبا ما تكون مثار جدل او سخرية من دول العالم التي تنشد الاستقرار، فعندما نفضت روسيا عنها غبار الاتحاد السوفيتي وتحولت الى دولة تحقق نمو اقتصادي بدرجة عالية الامر الذي لم يرق للامريكان ولذلك هم بدلا من التعددية القطبية التي استبشر بها العالم ذهبوا الى حرب باردة بشكل اشد من خلال تاجيج بعض بؤر الصراع في الشرق الاوسط وفي اسيا الوسطى وعلى تخوم روسيا، وهذه بؤر الصراعات تريد منها الولايات المتحدة ان تجعلها بمثابة مخلب قط ممكن ان تغرزه في اي لحظة في دول اخرى.

 

  •  
    والمشاركة في
 
البريد الإلكتروني