Widgets Magazine
07:37 19 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    الدولار

    خبير: تعافي الريال اليمني أمام الدولار ممكن في حالة واحدة

    © REUTERS / Kai Pfaffenbach
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أكد خبير يمني، اليوم الخميس، أن الاقتصاد يحتاج إلى استئناف تصدير النفط لكي يستعيد عافيته، ويتم ضبط الأسعار، وذلك بعد أن أدت الوديعة المقدمة من السعودية إلى اليمن البالغة ملياري دولار، إلى ارتفاع قيمة الريال أمام الدولار إلى 440 ريالا، بعد أن وصل سعره إلى 520 ريالا مطلع الأسبوع الجاري.

    صنعاء — سبوتنيك. قال أستاذ الاقتصاد في جامعة صنعاء، الدكتور طه الفسيل،  لوكالة "سبوتنيك" إن تدهور الريال اليمني أمام الدولار، عائد إلى توقف الصادرات النفطية التي تعتمد عليها موازنة اليمن بنسبة أكثر من 70% كمورد اقتصادي ومصدر للنقد الأجنبي.

    وأوضح أن قرار مجلس البنك المركزي اليمني في عدن الصادر منتصف آب/ أغسطس الماضي، بتحرير سعر صرف الريال أشعل فتيل أزمة العملة، إضافة إلى قيام الحكومة بطباعة عملة دون غطاء، رغم وجود أدوات أخرى لمواجهة الأزمة التي كانت موجودة.

    وطبعت الحكومة اليمنية 400 مليار ريال بموجب عقد مع شركة "غوس زناك" الروسية في سبتمبر 2016 لمواجهة أزمة السيولة النقدية، ودفع رواتب أكثر من مليون و200 ألف موظف حكومي.

    ورأى الدكتور الفسيل استئناف اليمن تصدير النفط الخام يمثل الحل لمعالجة تدهور الريال، وأن ما دون ذلك مجرد دوران في حلقة مفرغة. معتبرا الوديعة السعودية، حلا مؤقتا كونها ليست هبة، وتأثيرها نفسي في استقرار الريال اليمني في السوق.

    ولفت الفسيل إلى أن ارتفاع صرف الدولار مرتبط بأسعار السلع كون استيرادها يتم وفق التسعيرة الداخلية للعملة، وهو ما يعني أن استقرار العملة الصعبة يحافظ على أسعار السلع والبضائع.

    وشدد الدكتور الفسيل على أن إيقاف الحرب ورفع الحصار وحل الصراع الداخلي هو الحل الأساسي لما يعانيه الاقتصاد اليمني والأوضاع بشكل عام في اليمن، خاصة وأن أمد الحرب طال.

    وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود قد وجّه، يوم الأربعاء، بإيداع مبلغ ملياري دولار أمريكي كوديعة في حساب البنك المركزي اليمني، ليصبح مجموع ما تم تقديمه كوديعة للبنك 3 مليارات دولار أمريكي.

    وكان رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر قد طالب في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على "تويتر" الثلاثاء،  بإنقاذ الريال من الانهيار التام، وبالتالي إنقاذ اليمنيين من جوع محتم، على حد تعبيره.

    وتسببت الحرب في تآكل الاحتياطيات الخارجية لليمن من 4.7 مليار دولار في كانون الأول/ ديسمبر 2014 إلى 987 مليون دولار في  أيلول/ سبتمبر الماضي "شاملة ودائع البنوك".

    انظر أيضا:

    الدولار يتعافى مع انخفاض الذهب
    اليورو يقترب من أعلى مستوى في 3 سنوات مقابل الدولار.. والبتكوين تهوي
    مؤشر"نيكي" الياباني يسجل أعلى مستوى منذ 1991 مع توقف تراجع الدولار
    الذهب يسجل أعلى مستوى في أكثر من 4 أشهر مع هبوط الدولار
    أسهم أوروبا تتعافى بقوة مع صعود الدولار
    الدولار يهبط أمام معظم العملات
    الكلمات الدلالية:
    تسعيرة, الريال اليمني, خبير, أخبار, العالم, الدولار, اقتصاد, النفط, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik