08:44 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، 18موسكو مارس/ آذار 2018

    حزب سوري معارض يهنئ الرئيس بوتين ويعلن عن دعمه للسياسة الروسية

    © Sputnik . Sergey Guneev
    حوارات
    انسخ الرابط
    280

    يحظى وضوح السياسة الروسية بتفهم وتأييد كبير في المرحلة الراهنة من قبل عدد من القوى والأحزاب والحركات السورية المعارضة نظراً للسياسة المبدئية والثابتة لروسيا تجاه الحرب الظالمة على سورية من جهة وتجاه الدعم المقدم منها لسوريا وجيشها في مواجهة الإرهاب وداعميه الذين أرادوا إسقاط الدولة السورية سعياً لتحقيق مصالحهم السياسية والاقتصادية من جهة أخرى.

    عبّر عن مثل هذا الموقف في حوار خاص لبرنامج "ما وراء الحدث" رئيس الهيئة التأسيسية لحزب "سورية أولاً"  المعارض، الأستاذ سلمان شبيب.

    إليكم نص الحوار:

    سبوتنيك: أنتم كمعارضة سورية كيف تنظرون إلى الفوز الذي حققه الرئيس بوتين والذي يدعم بسياسته الدولة السورية والحكومة السورية والجيش في مكافحة الإرهاب؟

    شبيب: اسمحوا لي أن أستغل هذه المناسبة لأبارك للشعب الروسي والأصدقاء الروس بالنجاح الكبير في إجراء هذه الانخابات الرئاسية، وليس فقط أتقدم بالتهنئة للشعب الروسي وإنما لكل شعوب العالم الفقيرة المتضهدة التي تخضع أو تتعرض  للعدوانية الأمريكية والغربية بشكل عام بهذا الفوز للرئيس بوتين.

     كان معروفاً أن الرئيس بوتين سوف ينجح في النتخابات الرئاسية، لكن ماجرى أستطيع أن أقول أنها ليست فقط انتخابات رئاسية وإنما تصويت شعبي على السياسة الروسية وعلى سياسات الرئيس بوتين، ومن حظ الشعوب كلها أن هذه السياسية قد نالت مايشبه الإجماع الشعبي الروسي على هذه السياسة التي تقوم على مواجهة السياسة العدوانية الأمريكية تجاه الشعوب، هذه السياسة التي تقوم على أساس تكريس نوع جديد من العلاقات الدولية  يقوم على احترام حق الشعوب وسيادات الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها وعلى التعاون والشراكة بين الشعوب وليس على نهج الاستئثار والضغط.

    سبوتنيك: السياسة الروسية وسياسة الرئيس بوتين الخارجية،  لسورية فيها حصة الأسد، هل نفهم أنكم تؤيدون هذا التواجد الروسي وهذه السياسة والمنهج تجاه سورية، وتؤيدون أن يكون هناك زخم أكبر في دور روسيا لحل الأزمة السورية؟

    شبيب: نحن كحزب معارضة وطنية نقيم عالياً وإيجابياً السياسة الروسية في سورية وسياسة الرئيس بوتين، والمساعدة الروسية الكبيرة والهامة التي قدمتها روسيا والجيش الروسي العظيم للجيش السوري في محاربة الإرهاب، وهذا الموقف نابع من تقييمنا لطبيعة الحرب الإرهابية على سورية الحرب الإرهابية على سورية لم تكن تستهدف تغيير حكومي أو تغيير نظام كما كان يتم التسويق له إعلامياً وعالمياُ، الحرب الإرهابية كانت تستهدف إسقاط الدولة السورية وإسقاط الوطن السوري وتقسيم سورية وتقسيم المنطقة كلها لتنفيذ السياسة الأمريكية، سياسة الفوضى الخلاقة كما قالت عنها نفسها الولايات المتحدة، وبالتالي موقفنا ينبع من أن هناك معركة وطنية كبرى في سورية، صحيح نحن نعارض سياسات الحكومة ونطالب بإصلاحات جذرية في النظام السياسي والاقتصادي والتعليمي والاجتماعي ولكن هذا شيء وموقفنا من الإرهاب ومن الحرب التي تشن على الوطن السوري شيء آخر، نحن مع الجيش السوري والدولة السورية والوطن السوري في الحرب على الإرهاب، وبالتالي نحن نقيم عالياً وإيجابياً الدعم الروسي للدولة السورية وللجيش السوري لمواجهة هذا الإرهاب المتوحش الذي لا يهدد فقط الشعب السوري والذي لو انتصر لا سمح الله في سورية لكان سيهدد الأمن والسلم الدولي كله ويهدد روسيا ومصالح الشعب الروسي والدولة الروسية.

    سبوتنيك: إذاً أنتم تدعمون مضاعفة الدور الروسي في سورية، وتقفون ضد السياسات الإقليمية والدولية وتحديداً سياسة الولايات المتحدة التي تسعى بكل ثقلها من أجل إحداث أي خلل في هذه الانتصارات التي تتحقق بدعم الحلفاء، ماجعل الوضع يصل إلى حافة التصادم الروسي الأمريكي المباشر على الأرض السورية؟

    شبيب: نعم بالتأكيد نؤيدها، صحيح هناك نوع من المخاوف من التصادم الروسي الأمريكي، وهناك تصعيد عدواني أمريكي يقابله موقف حازم من قبل الجانب الروسي، وشهدنا في الفترة السابقة كيف كانت أشكال هذا التصعيد وكيف تعاملت معه روسيا بشكل حازم، ودعني أعود بالذاكرة إلى الوراء إلى عهد الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان الذي أعلن برنامج حرب النجوم في الثمانينيات وفرض نوع من سباق التسلح على الاتحاد السوفييتي فأنهك اقتصاده وساهم فيما بعد في إسقاطه، الآن القيادة الروسية والرئيس بوتين منتبهون لهذا الموضوع ويعونه تماماً، وقام الرئيس بوتين بشن نوع من الحرب الاستباقية على الولايات المتحدة الأمريكية من خلال كشفه عن أنواع جديدة من الأسلحة الروسية المتطورة التي يملكها الجيش الروسي وبالتالي هو فرض نوعاً من سباق تسلح جديد على الولايات المتحدة، وطبعا السياسة الروسية لا تحبذ ولا تسعى إلى سباق تسلح وهذا ما صرح عنه الرئيس بوتين مؤخراً.

    سبوتنيك: نعم الرئيس بوتين صرح مؤخراً وقال نحن لن نسعى إلى سباق تسلح جديد

    شبيب: نعم، بالتأكيد سياسة روسيا تقوم عل أساس السلم العالمي وحفظ الأمن والتعاون الدولي، وتعرض دائما روسيا على الغرب مبادرات بهذا الشأن،  وتسميهم شركاء وتعرض عليهم التعاون في حل الأزمات في العالم ومناقشة ملفاته وتكريس الإمكانيات الاقتصادية لمصلحة الشعوب بدلاً من تكريسها لاختراع وصناعة أنواع جديدة من الأسلحة، روسيا كانت دائما المبادرة وحتى في زمن الاتحاد السوفييتي إلى القيام بكل ما يمكن لإجراء معاهدات دولية من شأنها تخفيض السلاح، لكن من كان يخل بهذه الاتفاقات ويضرب بها بعرض الحائط؟ بالطبع هي الولايات المتحدة الأمريكية.

    سبوتنيك: نعم، أستاذ سلمان موقفكم كمعارضة سورية يكون كقيمة مضافة لمواجهة الدول التي تحاول القضاء على الدولة الوطنية السورية وهذا الأمر سوف نتابعه في المستقبل في التطورات القادمة

    سبوتنيك: شكرأً لكم

    شبيب: شكرا لكم

    أجرى الحوار نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    لماذا يشكل الأطفال غالبية الخارجين من الغوطة (صور)
    الجيش السوري يفاجئ "النصرة" ويشعل 4 محاور دفعة واحدة في الغوطة
    بالفيديو... الجنود الروس يساهمون بتسهيل إخراج السكان الهاربين من الغوطة
    بالفيديو... لحظة خروج مدنيي الغوطة إلى المعابر وهروبهم من المسلحين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik