02:06 26 مايو/ أيار 2019
مباشر
    طائرات غرومان إف-14 تومكات  الأمريكية

    روسيا والصين تجبران الأسطول الأمريكي على الندم لإخراج "إف-14" من الخدمة

    © AP Photo / Ross D. Franklin
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 151

    أخرجت القوات البحرية الأمريكية طائرات "غرومان إف-14 تومكات" من الخدمة بعد 3 عقود من الاستعمال. وشكلت هذه الخطوة مشكلة لأن مكان طائرات "إف-14" على متن السفن بقي شاغرا.

    فقد اضطرت الولايات المتحدة إلى التخلي عن طائرات "إف-14" بعد انتهاء الحرب الباردة وتقليص التمويل، بسبب العجز عن تحمل تكاليف الصيانة.

    كما أن "إف-14" فقدت أهميتها الرئيسية في حماية حاملات الطائرات بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، وبدأت تستخدم كطائرة هجومية. وعلى الرغم من أنها حققت أداء جيدا في دورها الجديد، إلا أن "بوينغ إف/أ-18إي/إف" كانت تتفوق على "إف-14" بعدد من المزايا، خاصة أنها كانت أكثر موثوقية وفعالية، كما أنها كانت مجهزة بإلكترونيات طيران أحدث، لكن تبين أن الطائرات الجديدة غير قادرة على سد الفجوة، التي تشكلت بعد إخراج "إف-14" من الخدمة.

    وتعتبر "بوينغ إف/أ-18إي/إف" طائرة قتالية قوية، لكنها لا تخلو من العيوب، أهمها السرعة والمدى.

    وكانت الولايات المتحدة قد تخلت عن "إف-14" بعد عام 1991 لعدم الحاجة إليها في اعتراض الطائرات الهجومية السوفييتية، ولكن مع تطور روسيا والصين مؤخرا، استعادت أهميتها، حسمبا أفادت "ناشينال انترست".

    إذ تقوم الصين بتطوير صواريخ مجنحة مضادة للسفن وطائرات لحملها والتزود بها. كما عادت القاذفات الروسية، التي لم تكن تستخدم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، إلى الخدمة. كما ظهرت طائرات روسية وصينية قادرة على التخفي، مزودة بصواريخ مجنحة. وتتمكن هذه الطائرات من التحليق على ارتفاعات كبيرة وبسرعة عالية. وكانت "إف-14" ستلزم لمواجهة هذه المخاطر، وعلى الرغم من قدرة "بوينغ إف/أ-18إي/إف" على تنفيذ هذه المهام، لكنها لن تكون بقدر كبير من الفعالية.

    وتعمل الولايات المتحدة حاليا على إيجاد طائرة تفوق "بوينغ إف/أ-18إي/إف" بالسرعة والمدى، لكنها لن تحل محلها قبل 2040.

    انظر أيضا:

    تركيا تلجأ لمورد آخر في حال لم تبع أمريكا لها طائرات إف - 35
    دراسة صينية تكشف سر تفوق "سوخوي 57" على "إف-22"
    مقارنة بين "ميغ-35" الروسية و"إف-35" الأمريكية
    الكلمات الدلالية:
    الاتحاد السوفيتي, الصين, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik