06:21 GMT27 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 90
    تابعنا عبر

    أنتجت الصناعة الدفاعية الروسية أسلحة منقطعة النظير في الفترة الأخيرة.

    ورأى بعض الخبراء أن الأسلحة الصاروخية الروسية الجديدة التي تتميز بسرعة فائقة تعادل أضعاف سرعة الصوت تغيّر تكتيك واستراتيجية الحرب لعدم وجود الوسائل القادرة على اعتراض الصواريخ فرط الصوتية التي اخترعتها روسيا. وأكد عقيد الاحتياط فاسيلي دانديكين، وهو خبير عسكري روسي معروف، في تصريحات صحفية أن من شبه المستحيل أو من المستحيل تماما اعتراض صاروخ "تسيركون" الذي أجرت روسيا مؤخرا تجربة إطلاقه من تحت الماء والذي يستطيع أن يحلق بسرعة 9 ماخ أو 2.5 كيلومتر في الثانية.

    وينطلق صاروخ "تسيركون" من سفينة السطح أو الغواصة. وتملك روسيا صاروخًا فرط صوتي ينطلق من الطائرة هو صاروخ "كينجال". كما أنها صنعت رأسًا مدمرًا فرط صوتي للصواريخ المنطلقة من الأرض أطلقت عليه تسمية "أفانغارد".

    ولا بد وأن تحاول الدول الغربية الرئيسية أن تصنع أسلحة مماثلة لاحتواء التفوق الروسي. وقد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها اختبرت صاروخًا تتجاوز سرعته 5 ماخ.

    ولا تجلس روسيا مكتوفة اليدين بل تسعى إلى إبداع وسائل قادرة على اعتراض الصواريخ فرط الصوتية. وقد حققت نجاحا وفقا للخبير. فمثلا، تستطيع منظومة صواريخ "إس-500 بروميتي" (بروميثيوس) أن تقضي على هدف يطير بسرعة تفوق كثيرا سرعة الصوت. وليس هذا فقط، بل يقدر "بروميثيوس" الروسي على اعتراض أهداف معادية في الفضاء.

    ونوه الخبير إلى أن روسيا أخذت زمام المبارة وتتمسك به.

    انظر أيضا:

    الكرملين يقيم رد فعل واشنطن على تجربة صاروخ "تسيركون" فرط الصوتي الناجحة
    الدفاع الروسية: اختبارات صاروخ "تسيركون" تنتهي هذا العام
    مجلة: صاروخ "تسيركون" يحد من إمكانيات حاملات الطائرات الأمريكية
    صاروخ "تسيركون" الروسي يخرج من قاع البحر و"يغير ميزان القوى"... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook