10:00 17 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    سائقات التاكسي الزهري في القاهرة

    الجمل والقاهرة التي لا تنام

    © REUTERS/ Amr Abdallah Dalsh
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 42133

    قرر أن يترك مدينته الصغيرة الهادئة في ولاية نيويورك، تلك المدينة التي شهدت أيام طفولته، صباه، شبابه. يعلم جيدا تلك الصورة الذهنية لدى الناس في بلده عن القاهرة، تلك التي رسمتها وسائل الإعلام الغربية على مدار سنوات طوال، خاصة في تلك المدينة الإقليمية البعيدة، التي لا تعرف إلا ما يصل إليها.

    توقع "سكوت ثاير" العديد من الأسئلة من الأهل والأقارب عن مصر، تاريخها العظيم، قيمتها الحضارية، الموقف في الشرق الأوسط… لكن شيئا من هذا لم يحدث.

    ذهل سكوت من الكلام الذي سمعه عندما أخبر الجميع أنه عقد العزم  على الرحيل للقاهرة. لم يكن الحديث في مجمله مفيدا، إنما عبارات عنصرية سطحية، تتناول الإسلاموفوبيا،  بعضها كان كوميديا إلى حد بعيد. هذه أمثلة من الأشياء التي قالها لي الأصدقاء وأفراد العائلة عن زيارتي للقاهرة:

    "لا تسرق شيئا، وإلا قطعوا يديك!" — صديق من الثانوية العامة

    "لا ترجع مسلما!" — جدتي الكاثوليكية

    "احذر من طالبان. فأنت مؤهل مرشح مناسب بهذه الذقن". — عمي الذي يبدو عليه السكر

    "من المحتمل أن تذهب إلى عملك على جمل؟" — صديق محشش

    "ستشعر بملل كبير هناك". — صديقتي البيضاء النحيلة

    "تعرف أنهم لن يسمحوا لك بشرب الخمر أو أكل الخنزير؟" ــ أحد معارفي في البار

    "سترتدي صديقتك بطانية بها ثقبان للعين؟"ــ زميل عمل

    "أوووه… صمت غريب" — آخرون

    " صديقي! هذا رائع جدا، أهنئك!!" — صديق

    الكلمات الدلالية:
    القاهرة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik