09:47 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 44
    تابعنا عبر

    أقدم طالب سعودي على قتل زوجته الليبية، التي كانت تقيم معه في مصر، وقام بتقطيع جثتها لأشلاء وتخلص منها بإلقائها في أماكن متفرقة.

    أصدرت مديرية أمن الإسكندرية بيان أكدت خلاله، أن الطالب (26 عامًا) تزوج الضحية منذ عامين، وكانا دائمًا على خلاف، رغم إنجابهما طفلاً يدعى علي.

    وقام الأب بتسفيره لخارج مصر حيث تقيم أسرته، دون رغبة من زوجته، حيث قام بالتهديد بقتلها لإصرارها على طلب رؤية نجلها.

    وتلقى قسم شرطة ثالث المنتزه، بلاغًا بالعثور على النصف العلوي لجثة سيدة مجهولة، في أواخر العقد الثاني من العمر بالقرب من أحد الكباري بالطريق الساحلي الدولي "اتجاه كفر الدوار".

    على الفور كلف اللواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية، بتشكيل فريق بحث برئاسة اللواء شريف عبد الحميد، مدير قسم المباحث الجنائية، بالتنسيق مع فرع الأمن العام، لكشف غموض الواقعة، وضبط المتهم.

    وتبين من التحريات أن الحادثة وقعت عقب حدوث مشادة كلامية بين الزوجين، وقام على أثرها "الزوج" بخنقها وتقطيع جثتها باستخدام منشار كهربائي، ووضعها داخل أكياس، ثم قام بالاحتفاظ بالجزء العلوي من الجثة والذراعين داخل حقيبة بثلاجة المنزل، وذلك بمساعدة صديقي المتهم.

    وساعد الصديقان المتهم في نقل الجزء السفلي للجثة في حقيبة، وألقوا بها في الطريق الدولي، ومن ثم غادر الجاني مصر متجها إلى السعودية.

    وبالقبض علي صديقي المتهم، اعترفا بارتكاب الواقعة، وأرشدوا عن الأماكن التي خبأوا فيها أجزاء الجثة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق.

    انظر أيضا:

    خبير سعودي يتحدث عن دور روسيا للوصول إلى سلام في اليمن والمنطقة
    حكم قضائي نهائي بطرد أمير سعودي من قصره
    أمير سعودي يشارك في "كارثة جديدة للترفيه في الرياض"
    مصدر لـ"سبوتنيك": تنسيق مصري سعودي لاستئناف توريد البترول إلى مصر
    السجن أربع سنوات لسارق سيارة سعودي في لندن
    إعدام سعودي أدين باغتصاب فتيات قاصرات بالدمام
    اتفاق سعودي - إماراتي على الربط الإلكتروني بين المنافذ الحدودية
    هل سيصبح اليمن ساحة اشتباك سعودي إيراني مباشر
    الكلمات الدلالية:
    مديرية امن, أماكن, الطريق الدولي, الإسكندرية, قتل, جثة, اتهام, أخبار العالم, أخبار, سعودي, أخبار مصر, ليبيا, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook