10:10 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    طور طالب جامعي بدقة نظاما لواحد من أكثر أنواع النجوم التي يعرفها العلم ندرةً بتفاصيل غير مسبوقة. كل ذلك عندما كان محجورا بسبب انتشار جائحة "كوفيد-19".

    يينو هان، الطالب بجامعة "سيدني"، طبق وزملاؤه تقنيات تصوير عالية الدقة لمسح نظام نجم "أبيب-Apep" الذي التقطه تلسكوب كبير جدًا بالمرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي.

    قارن هان مستوى التكبير المطلوب بـ "رؤية حبة بازيلاء على طاولة على بعد 50 كيلومترًا".

    لا يتكون نظام "أبيب" من نجم واحد ولكن من اثنين من نجوم "وولف رايت Wolf-Rayet"، وهي شموس نادرة للغاية لم يلاحظ منها سوى عدد قليل جدًا.

    "أبيب".. اسم أحد آلهة مصر القديمين الذي يرمز إلى الشر، وهو عبارة عن أفعى شريرة في الميثولوجيا المصرية القديمة.

    واحد فقط من كل 100 مليون نجم يفي بمعايير "وولف رايت"، ألا وهي "نجم كبير شديد السطوع على وشك الانهيار، وبعد ذلك يترك وراءه إما ثقبًا أسودًا أو نجمًا نيوترونيًا".

    كلا النجمين في النظام الثنائي أكبر من كتلة الشمس بـ 10 إلى 15 مرة ويحترقان أكثر من 100000 مرة أكثر سطوعًا وخمس مرات أكثر حرارة، عند 25000 درجة مئوية.

    يدور النجمان حول بعضهما البعض كل 125 عامًا أو نحو ذلك، على مسافة تعادل تقريبًا الطول الكامل لنظامنا الشمسي.

    والأكثر ندرة هو حقيقة أن هذا الزوج الثنائي "وولف رايت" يضخ كميات هائلة من الغبار النجمي، ويشكل ذيلًا متوهجًا يلتف حولهما بينما يدوران بشكل أسرع.

    ويقول هان عن نظام النجوم، بحسب مانشره موقع قناة "RT" الناطقة بالإنجليزية، "يقع "أبيب" على بعد 8000 سنة ضوئية فقط من الأرض".

    ابتكر هان وزملاؤه نموذجًا يشرح بدقة الذيل الحلزوني المعقد وغير العادي، ويسلط الضوء على السلوك غير العادي لهذه الهياكل النجمية المتطرفة.

    يتوسع الذيل بمعدل أربع مرات أبطأ من هبوب الرياح النجمية في المنطقة المجاورة، وهو الأمر الذي لم يكن منطقيًا في البداية، حيث لم يتم رصدها بعد وهي تتصرف بهذه الطريقة في أي مكان آخر في الكون.

    يشير هان وفريقه أيضًا إلى أن "أبيب" عندما ينفجر قد ينتج ما يعادل انفجار أشعة غاما، وهو شيء "لم يسبق له مثيل في مجرة ​​درب التبانة".

    انفجارات أشعة غاما قوية بما يكفي لتمزيق أغلفة جوية كاملة من الكواكب وقد ارتبطت بأحداث الانقراض الجماعي هنا على الأرض في الماضي.

    لحسن الحظ، لا يشكل "أبيب" أي خطر على الأرض، لأنه يدور بعيدًا عن كوكبنا. بفضل العمل المستمر للباحثين مثل هان وفريقه، قد تشهد البشرية يومًا ما أحد أقوى أحداث الكون.

    الكلمات الدلالية:
    الفضاء
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook