16:22 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    داغستان، إحدى قلاع الثقافة الإسلامية في روسيا، تثير اهتمام مخرج سينمائي مصري، جاء ليلقي الضوء على تاريخها الحضاري والثقافي العريق.

    ماخاشكالا - سبوتنيك:  بدأ المخرج المصري ياسر محمد فرج، في دربنت، في داغستان، بتصوير فيلم عن تاريخ المدينة القديمة وانتشار الإسلام في داغستان، حسبما قال ممثل عن إدارة المدينة،  اليوم الثلاثاء.

    وفقا لمراسل  وكالة "سبوتنيك": "الفيلم موجه للمشاهد الناطق بالعربية، وقد سبق للمخرج أن زار مسجد "جمعة" الذي يعد من أقدم خمسة مساجد في العالم، بالإضافة إلى مقبرة كيركليار القديمة التي دفن فيها 40 من صحابة النبي محمد، كما أنه ينوي، حسب قوله، زيارة جنوب داغستان.

    قال مخرج العمل التاريخي: "نحن نخطط لتنظيم رحلة إلى قرية كوروش القديمة وجبل شلبوزداغ (مكان حج للمسلمين)".

    وقال عمدة دربنت خيزري أبكاروف، إن المخرج وصل إلى داغستان الأسبوع الماضي، لكنه تمكن بالفعل من تصوير أكثر من نصف المواد.

    وبحسب سيد محمد غازيماغوميدوف، الموالي للجامعة الإسلامية التي سميت باسم الشيخ عبد الأفندي في دربنت، الذي رافق الضيف ودعاه  إلى دربنت، وكتب على صفحته على إنستغرام:

    "إن المخرج يكتب على مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترة طويلة عن قبور 40 من عشيرة النبي محمد، دفنوا في مقبرة كركليار في دربنت. شاهد فيلما عن هذا المكان الفريد ".

    وأضاف رئيس بلدية دربنت أن المقبرة تخضع حاليا لتحسينات شاملة. "مشروع المقبرة تم الاتفاق عليه مع سكان المدينة وممثلي رجال الدين في دربنت، حيث ينص على رصف ممرات قائمة ورص العديد من الممرات الجديدة، وتركيب حواجز، وإنارة سرية، وسقي نوافير صغيرة على طول الطرق الرئيسية، بالإضافة إلى عدد قليل من المقاعد لإراحة الزوار المسنين. سيتم وضع مصدر للوضوء في المعرض. وأهم شيء هو الحفاظ على المظهر التاريخي لمدافن مقبرة كيرخليار، لتهيئة ظروف مريحة للزيارة هنا ، بما في ذلك للأشخاص ذوي الإعاقة".

    والمخرج المصري ياسر محمد فرج سافر إلى 120 دولة. لقد قام بالفعل بتصوير فيلم عن تتارستان، وهو يصور فيلما عن الشيشان، وهو الآن  يخطط لإنتاج فيلم كبير عن داغستان.

    الجدير بالذكر يرجع تاريخ دخول منطقة داغستان في القوقاز إلى الإسلام في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، حين أرسل إليها سُراقة عمرو في سنة 20هـ ثم توالت الفتوحات في هذه المنطقة وتأكدت في عصر الدولة الأموية، ومنذ النصف الثاني من القرن الأول الهجري وشعب الداغستان على اتصال وثيق بالإسلام وحضارته وثقافته، وخضعت هذه المنطقة لحكم الأمويين والعباسيين والسلاجقة والعثمانيين حتى خضعت للحكم القيصري الروسي منذ أواخر القرن الثامن عشر، ثم استمرت في قوام روسيا السوفييتية وحاليا في روسيا الاتحادية بصفتها جمهورية ذات حكم ذاتي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook