16:46 GMT16 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    منوعات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قام فريق دولي من العلماء بجمع بيانات عن معدل الأيض لأكثر من 6600 شخص تتراوح أعمارهم بين 8 و95 عامًا، يعيشون في 29 دولة.

    واتضح أن هذه سرعة التمثيل الغذائي لا تنقص بعد 20 عاما خلافا لبعض المعطيات العلمية والأفكار الخاطئة. بحسب ما أفاد مؤلفو الدراسة في تصريحات لمجلة "Science".

    كيف حصل الباحثون على البيانات؟

    استخدم العلماء "المعيار الذهبي" لقياس إنفاق الشخص اليومي من الطاقة في حياته اليومية العادية. عن طريق قياس كمية شرب الماء، وتحليلات البول للحكم على مدى سرعة استخدام  ذرات الهيدروجين والأكسجين من الجسم.

    استخدمت الدراسات السابقة هذه الطريقة أيضًا، لكن نطاقها كان محدودًا للغاية بسبب ضعف القدرات المالية والتقنية. لتغطية هذا العدد من الأشخاص في بلدان مختلفة، قام علماء من مختبرات في دول عديدة بدمج البيانات في قاعدة بيانات واحدة ومعالجتها.

    تناولت الدراسات السابقة فقط التمثيل الغذائي الأساسي، الذي يخدم الوظائف الأساسية للجسم (التنفس وضخ الدم وهضم الطعام وما إلى ذلك). تستهلك هذه المهام من نصف إلى 70% من السعرات الحرارية التي يحصل عليها الشخص من الطعام.

    تلقى العلماء في هذه الدراسة معلومات حول التمثيل الغذائي الكامل، بما في ذلك النشاط البدني والعقلي للشخص.

    كيف يتغير التمثيل الغذائي مع تقدم العمر؟

    منذ الولادة وحتى سن عام واحد، تزداد حاجة جسم الإنسان للطاقة بسرعة، يمكننا التحدث عن نمو هائل في عملية التمثيل الغذائي عند الأطفال. بحلول عيد ميلادهم الأول، يستهلك الشخص طاقة أكثر بنسبة 50% من البالغين، مُعدَّلة وفقًا لحجم الجسم.

    لاحظ مؤلفو الدراسة أنه لا يمكن تفسير ذلك من خلال زيادة الوزن وحدها، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم السبب.

    بعد بلوغ عام واحد كحد أقصى، يبدأ التمثيل الغذائي في الانخفاض بحوالي 3% كل عام حتى سن العشرين. بعد سن العشرين، يظل معدل الأيض ثابتًا حتى 50-60 عامًا، وبعد ذلك ينخفض ​​مرة أخرى بنسبة 0.7% سنويًا.

    لهذا السبب، بحلول سن التسعين، يستهلك جسم الإنسان طاقة أقل بنسبة 26% من متوسط ​​العمر.

    يمكن تفسير الانخفاض في معدل الأيض بعد 50-60 عامًا جزئيًا من خلال انخفاض كتلة العضلات، حيث تستهلك خلاياها طاقة أكثر من الخلايا الدهنية. لكن هذه ليست الصورة الكاملة أيضًا، كما لاحظ مؤلفو الدراسة.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook