11:07 GMT17 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    توصل علماء الأنثربولوجيا في الولايات المتحدة إلى معلومات جديدة حول الجمجمة التي عثروا عليها في بابوا بغينيا الجديدة، عام 1929، واتضح أنها تعود لقرن من الزمان.

    وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أظهرت أبحاث جديدة على المنطقة التي دفنت فيها الجمجمة، أن عمرها 100 عام، وليس كما تم التأريخ له بـ6000 عام، وأن صاحبها وقع ضحية لموجة تسونامي قديمة عنيفة.

    وكان الجيولوجى الأسترالي بول هوسفيلد، قد عثر على الجمجمة البشرية في غابات منجروف، خارج بلدة إيتاب الساحلية في بابوا غينيا الجديدة عام 1929، واعتقد أنها تنتمي إلى منتصف حقبة الهولوسين، قبل أن يتضح أنها أول ضحية لإعصار تسونامي المعروف في العالم.

    وسعى الدكتور مارك جوليتكو، الأستاذ المساعد في الأنثروبولوجيا في جامعة نوتردام في الولايات المتحدة، وزملاؤه في شيكاغو، وفي بعض المعاهد في أستراليا ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة لدراسة الجمجمة، لتحديد عمرها، وعادوا للمكان الذي تم العثور فيه عليها، بالقرب من مكان يسمى بانيري كريك، وحللوا التربة والطبقات، وأخذوا عينات من الرواسب لإعادة تحليلها في المختبر ومن هنا كشفوا عمرها الحقيقي.

     

    انظر أيضا:

    شاهد...العثور على جمجمة عمرها نحو 30 مليون سنة بمكة المكرمة
    بالفيديو...العثور على جمجمة ويد لـ"كائن فضائي" في بيرو
    ناسا: العثور على جمجمة ديناصور على كوكب المريخ
    الكلمات الدلالية:
    هيكل عظمي, جمجمة, تسونامي, أبحاث علمية, ضحايا تسونامي, معلومات عن جمجمة أو ضحايا تسونامي, جامعة نوتردام فى الولايات المتحدة, مارك جوليتكو, الأسترالى بول هوسفيلد, غينيا, أمريكا, أستراليا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook