20:56 GMT01 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في تونس، أحمد حمزة، إن تونس أخذت عينات من "الحمض النووي"، لتحديد هوية أبناء تنظيم "داعش" الإرهابي - المحظور في روسيا وعدد من دول العالم - في سجن مصراتة.

    وأضاف في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، أن طرابلس لم ترسل أي موفد لأخذ عينات من الأطفال لتحديد هويتهم، وتبعيتهم إلى تونس من عدمه.

    وأضاف حمزة، أن الأطفال من أباء وأمهات يحملون الجنسية التونسية، وأن بقاءهم في ليبيا لا يعني أن ليبيا تتحمل مسؤوليتهم، خاصة أنهم دخلوا البلاد بطرق غير شرعية، وينتمون إلى فصيل إرهابي، وأنه على تونس أن تتحمل مصيرهم وعدم تركهم في ليبيا لأكثر من ثلاث سنوات دون أي خطوة جادة لاستعادتهم.

    ونوه أن "سبوتنيك" كانت أول من فتح ملف أطفال "داعش" في ليبيا، وأن وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي تفاعل بشكل سريع مع التقرير، وتواصل مع الجانب الليبي لبحث القضية، التي لم تحل بشكل نهائي حتى الآن.

     حمض نووي

    وأوضح حمزة، أن فريقا من الشرطة الفنية التونسية توجه إلى مصراته الليبية في يناير/ كانون الثاني الماضي، لأخذ عينات من الحمض النووي لأطفال من المفترض أن يكونوا أبناء عناصر تابعين لـ"داعش" قتلوا في مدينة سرت، إلا أنه لم يحرز أي تقدم في الملف حتى الآن، خاصة أن العينات أخذت لـ 6 أطفال، في حين أن أعدادهم تقدر بالعشرات.

    جثث الدواعش

    ويبلغ عدد الأطفال التونسيين العالقين في ليبيا 44 طفلا وفق اللجنة البرلمانية التونسية التي زارت ليبيا عام 2017.

    وكان أحمد حمزة، مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، قد كشف عن وجود 700 جثة لعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، في ثلاجات مدينة مصراتة منذ أكثر من عام.

    وأضاف أحمد حمزة في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، "أن جثث الدواعش الموجودة في الثلاجات أغلبهم من تونس، وأنهم سقطوا خلال المعارك في سرت وصبراته وغيرها من المعارك التي دارت خلال العام".

    "هيومن رايتس ووتش"

    انتقدت المنظمة الحقوقية "هيومن رايتس ووتش"، ما وصفته بـ "تقاعس" المسؤولين التونسيين في إعادة أطفال وأمهات محتجزين في سجون دول عربية.

    وقالت المنظمة في بيان لها أمس الأربعاء 13فبراير/ شباط "على رغم أن تونس ليست البلد الوحيد المتقاعس عن مساعدة هؤلاء النساء والأطفال العالقين على العودة إلى ديارهم، لكن إحدى أكبر المجموعات من تونس".

     وتابعت المنظمة أن نحو 200 طفل و100 امرأة تونسية "يتم احتجازهم من دون تهم لأكثر من عامين لانتمائهم لداعش، غالبيتهم في سورية وليبيا المجاورة وبعضهم في العراق، والكثير من الأطفال لم تتجاوز أعمارهم 6 سنوات.

    تقرير"سبوتنيك"

    تجدر الإشارة إلى أن التحركات الدولية الأخيرة جاءت بعد تقرير نشرته وكالتنا "سبوتنيك"، في 22 يوليو/ تموز، بشأن مصير الجثث وأطفال ونساء "داعش" فوق التراب الليبي.

    انظر أيضا:

    روحاني: نقل "داعش" من سوريا إلى أفغانستان خطر على آسيا الوسطى والعالم
    القوات العراقية تقتل مجموعة من قيادات "داعش" في مقر خفي
    برلماني روسي: "داعش" أداة بيد أجهزة الاستخبارات الأمريكية
    التحالف يتحقق من أنباء مقتل مدنيين في قصف مواقع "داعش" في سوريا
    الأمم المتحدة تكشف عن الاحتياطات المالية لتنظيم "داعش"
    الكلمات الدلالية:
    ليبيا, داعش, داعش, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook