19:08 GMT26 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    توفي شاب تايلاندي يبلغ من العمر 17 عاما قبل أيام نتيجة إصابته بسكتة دماغية، بعد أن استمر في ممارسة ألعاب الفيديو طوال الليل.

    وبعد ليلة من اللعب دون توقف، عثر والد المراهق على ابنه الذي عانى إدمان ألعاب الفيديو ملقًى على الأرض، بعد أن سقط من كرسي المكتب الذي يحمل جهاز الكمبيوتر، وكانت علب من "الأطعمة الجاهزة" تغطي طاولته، بالإضافة إلى مشروب غازي قرب قدمه، ليكتشف أن ابنه فارق الحياة بالفعل.

    ووفقا لوالد الشاب كان بياوات هاريكون يمضي الليل كاملًا وهو يلعب بشكل متواصل، مع تركيزه على ألعاب القتال والمعارك.

    وأراد والدا المراهق توعية الآخرين بشأن مخاطر إدمان ألعاب الفيديو، وقال: "بالإضافة إلى لعبه طوال الليل، حتى في الأيام التي يتوجب عليه الذهاب إلى المدرسة فيها، كان بياوات يغلق ستائر غرفته ويستمر في اللعب بعد طلوع الشمس."

    وأشار الأب إلى أنه حاول مرارًا توعية ابنه ودفعه للإقلاع عن إدمانه، إلا أنه لم يفلح في ذلك، داعيًا الآباء إلى العمل جاهدين.

    وفي هذا الصدد أوضح الطبيب النفسي نبيل خوري في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك" كيف يمكن للاهل أن يمنعوا أولادهم من الوقوع فريسة لإدمان الألعاب الفيديو وقال:" العاب الفيديو غيمز هي إدمان بكل ما للكلمة من معنى، مثلها مثل الإدمان على شبكات التواصل الاجتماعي والتي يصعب على الإنسان التحكم بها، وبالتالي يجب التعامل معها على أساس أنها إدمان  خاصة تلك الألعاب الإلكترونية التي تحتاج الاتصال بشبكة الإنترنت، كونها تساعد في التعرف على أشخاص جدد قد يؤثرون على سلوك الطفل على الرغم من ترعرعه في بيئة وأسرة جيدة ."

    وتابع بقوله:"برأي أن استخدام الأهل أساليب الردع وإخفاء الألعاب الالكترونية عن أطفالهم غير مجدية لأنه الطفل المدمن سوف يقوم باللعب سرا، وبعض الخبراء ينصحون بقطع الانترنت والاتصالات عن المنزل ولكن هذا ليس حلا للمشكلة  فالطفل يستطيع بهذه الحالة أن يلعب الألعاب التي ليست بحاجة للاتصال بالانترنت."

    وأضاف خوري:"الحل الأمثل لمعالجة إدمان الألعاب الإلكترونية هي التوعية تتم أولا في وسائل الإعلام وفي المدارس ثانيا من خلال برامج توعية مشابهه لبرامج  التوعية والتنيه من مخاطر تعاطي المخدرات."

    وشدد الطبيب على أهمية نشر التوعية بين الأهل والطلاب بسبب انتشار عدة حالات انتحار في عدد من الدول لأن المراهقين لم يستطيعوا تجاوز بعض المراحل في الألعاب .

    وردا على سؤال كيف يمكن اقناع طفل يكسب الاف الدولارات من الألعاب أن يعود إلى المدرسة ويتابع دراسته لفت خوري  إلى ضرورة وضع  حد أعلى للمبلغ الذي يمكن أن استخدامه  في المراهنات وسقف للارباح التي يمكن تحقيقها، في إشارة إلى أن المغريات المالية هي السبب الرئيس الذي  يدفع الانسان إلى الادمان على الألعاب الإلكترونية" .

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook