02:26 GMT30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بثت قناة "اليمن اليوم" تقريرا حول ترتيبات أوروبية ـ يمنية لاجتماع يبحث عوائق العمل الإنساني.

    بعد نجاح اتفاق الأسرى الشهر الماضي في سويسرا هناك محاولات سياسية لمناقشة الملف الإنساني عبر الخارجية السويسرية بشأن اليمن وبرعاية الاتحاد الأوروبي؛ وفق التقرير الذي بثته، يوم أمس، قناة "اليمن اليوم".

     ويشار إلى أن ترتيبات الاجتماع لكبار المسؤولين الإنسانيين بشأن اليمن يستضيفه الاتحاد الأوروبي ووزارة الشؤون الخارجية السويدية خلال الفترة من 12 - 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

    ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تبث من الرياض، عبر الوزير العوج، خلال اللقاء الذي عقد عبر الاتصال المرئي، عن
    "تقدير الحكومة اليمنية للاتحاد الأوروبي لمساندته اليمن كشريك رئيسي وفاعل في دعم العملية السياسية والاستجابة الإنسانية والشراكة في عملية التنمية التي تتطلع الحكومة بشكل دائم لمزيد من التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك"​​​.

    وتطرق إلى "التحديات التي تواجه العمل الإغاثي في اليمن وفي مقدمته الانتهاكات والقيود التي يمارسها الحوثيون في إعاقة العمل الإغاثي ووصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها".

    وأشار الوزير العوج إلى "التحديات الفنية للعمل الإغاثي وأبرزها ضعف تشخيص الوضع الإغاثي وضعف آليات الشفافية والرقابة والتقييم من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية، وارتفاع التكلفة التشغيلية".

    وقال "من بين التحديات عدم التزام بعض المنظمات بخطة الاستجابة المتفق عليها ومتطلبات المرحلة بالتحول وربط العمل الإغاثي بالتنموي للمساهمة في عملية بناء السلام وخلق فرص عمل لشريحة واسعة من الشباب وخاصة في المناطق الريفية وتعزيز النمو الاقتصادي".

    واعتبر "حصر قاعدة المشاركة للتنفيذ المباشر لخطة الاستجابة على المنظمات الدولية يؤدي إلى إضعاف القدرات المؤسسية للبلد وعدم الإشراك المباشر للمؤسسات الوطنية الكفؤة ووحدات المشاريع التنفيذية والقطاع الخاص".

    واقترح وزير التخطيط اليمني "عقد مراجعة استراتيجية بشكل دوري مع إشراك الحكومة في الكيفية التي تدار وتمول فيها خطة الاستجابة الإنسانية بما يقدم نموذج نمو اقتصادي شامل يدعم خلق فرص العمل ويساهم في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتوسيع الشراكات لتشمل المؤسسات المحلية والقطاع الخاص".

    ودعا إلى "إجراء تصحيح شامل للعمل الإغاثي في اليمن من خلال انتهاج مبدأ اللامركزية في توزيع المساعدات ومراجعة قوائم الشركاء المحليين والموظفين المحليين العاملين في تلك المنظمات وضمان إيصال المعونات إلى مستحقيها من دون تمييز في عموم المحافظات".

    ومن جهته، أكد سفير الاتحاد الأوروبي أن "الاجتماع يعد مفتاحا لتنسيق العديد من القضايا المهمة وأهمها القيود التي تقوض العمل الإنساني والإغاثي والتي تؤثر بدورها على أداء المشاريع وسرعة تنفيذها".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook