Widgets Magazine
14:21 23 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    نافذة على لبنان

    خبير لبناني: نقول لأصدقاءنا الروس "نريدكم في لبنان بفضل خبرتكم الضخمة"

    نافذة على لبنان
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي
    0 30

    كشفت وزيرة الطاقة اللبنانية ندى بستاني، أن حكومة لبنان وافقت على إطلاق دورة تراخيص الغاز البحري الثانية، بغية اجتذاب شركات الطاقة العالمية للتنقيب عن الغاز في شرق المتوسط.

    وقالت الوزيرة في تغريدة نشرتها في "تويتر"، إن لبنان حدد 31 يناير من العام القادم موعدا نهائيا لتقديم العروض، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء.

    ويعول لبنان على تطوير النفط والغاز لتوفير فرص عمل جديدة وتحفيز النمو الاقتصادي، في بلد بلغت ديونه ما يقارب 180% من حجم الناتج المحلي الإجمالي.

    من جهته يقول الخبير الاقتصادي اللبناني الدكتور إيلي يشوعي في حديث لبرنامج "نافذة على لبنان"، بشأن موافقة الحكومة اللبنانية على  إطلاق دورة تراخيص الغاز البحري الثانية، بغية اجتذاب شركات الطاقة العالمية للتنقيب عن الغاز في شرق المتوسط:

    "لغاية الآن لم تثمر تراخيص الدورة الأولى بعد عن أي نتيجة، بمعنى أن الشركات التي تم تلزيمها لا تزال صامتة ولا تتحرك لحد الآن، علما أنها كانت من المفروض أن تتحرك في هذه السنة، والسبب ربما يعود إلى الخطأ الاستراتيجي للحكومة لإنه تم تلزيم البلوك ال9 قبل أن يحل النزاع الحدودي البحري مع إسرائيل، حيث أن إسرائيل هددت باستهداف أي منشأة نفطية في هذه المنطقة، والشركات الأجنبية لا تريد أن تخسر رساميلها،ولهذا ربما تأخرت في التحرك،  لكن فيما يخص البلوكات الجديدة التي تنوي الحكومة تلزيمها، لا يوجد أي نزاع حدودي عليها، وستكون في حالة طلب عليها من قبل شركات الطاقة العالمية".

    ويشير عضو مجلس إدارة هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان ناصر حطيط، بشأن أهمية  مشاركة الشركات الروسية في التنقيب عن النفط والغاز في لبنان في حديث عبر أثير راديو "سبوتنيك":"أن شركة "نوفاتيك" الروسية شركة ضخمة وعملاقة، ومن المهم أن تكون دولة مثل روسيا مشاركة في قطاع النفط والغاز في لبنان، الأمر الذي يدل على أن هناك ثقة كبيرة ودعم للبنان، ونقول لأصدقاءنا الروس نحن نريدكم في لبنان، بفضل الخبرة الضخمة لروسيا في هذا القطاع".

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    تراخيص, روسيا, الغاز, النفط, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik