14:14 17 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    عودة التفاوض بين المعارضة و"العسكري" السوداني... لبنان لن تشارك في مؤتمر البحرين

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    ورشة البحرين (46)
    0 0 0

    تتناول حلقة اليوم ثلاثة مواضيع: الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم إسرائيلي على تل الحارة جنوب سوريا، المبعوث الإثيوبي للسودان يعلن عودة التفاوض بين المعارضة والمجلس العسكري، وزير الخارجية اللبناني يعلن عدم مشاركة لبنان في مؤتمر البحرين حول فلسطين

    الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم إسرائيلي على تل الحارة جنوب سوريا 

    ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" فجر اليوم أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم إسرائيلي بالصواريخ على تل الحارة بجنوب سوريا وأسقطت عددا منها. وقالت وكالة "سانا" إن العدوان الإسرائيلي أسفر عن خسائر مادية ولا يوجد خسائر بشرية في تل الحارة.

    وأضافت الوكالة أن العدوان الإسرائيلي بدأ بحرب إلكترونية حيث تتعرض الرادارات للتشويش.

    هذا وكثفت إسرائيل هجماتها على مواقع سورية خلال الاسبوعين الماضيين مما أسفر عن سقوط عدد من الجنود قتلى في صفوف الجيش السوري وقالت إسرائيل إنها ترد على هجمات صاروخية تأتي من الاتجاه السوري.

    وقال الخبير السياسي والاستراتيجي السوري، الدكتور عفيف دلا:
    "الهجمات الإسرائيلية العدوانية على سوريا تتزامن مع قيام الجيش العربي السوري وحلفاءه بعمليات عسكرية تستهدف القضاء على الإرهابيين، لذلك كان القصف الإسرائيلي يستهدف إعاقة عمليات التحرير العسكري على الأرض، فضلا عن تقديم دعم معنوي إلى التنظيمات الإرهابية المنتشرة في سوريا".

    وأضاف دلا في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك" المذاع عبر أثير "سبوتنيك" قائلا:"لا يخفى على أحد الدور الإسرائيلي في دعم الإرهاب داخل سوريا، وتقديم الدعم اللوجيستي لهذه التنظيمات، حتى هذه اللحظة، خاصة في الجنوب والحدود المتاخمة لكل من الأردن وفلسطين المحتلة، لذلك تحاول اسرائيل دائمًا الضغط على الجيش العربي السوري، من خلال استهداف مواقع عسكرية سورية، ومراكز بحوث عسكرية وعلمية حيوية، تابعة لوزارة الدفاع". 

    وحول غياب الرد السوري على العدوان الإسرائيلي المتكرر، أكد الخبير الاستراتيجي السوري، دكتور عفيف دلا، على أن: "الشكل التقليدي المباشر للرد لا ينسجم مع طبيعة الصراع الذي تخوضه سوريا الآن، فمن الواضح أن إسرائيل تريد إطالة أمد الحرب، من خلال استفزاز الدولة السورية؛ لدفعها إلى تبادل إطلاق الصواريخ والاستهداف المباشر في عمق فلسطين المحتلة، ما يسمح لقوى جديدة بأن تعزز من أدوات الصراع لديها واستحضار وسائل جديدة تطيل عمر الاشتباك في سوريا، لذلك الرد الاستراتيجي على إسرائيل يجب أن يكون من خلال القضاء على أدواتها التي تعول عليها في الحرب".   

    المبعوث الإثيوبي للسودان يعلن عودة التفاوض بين المعارضة والمجلس العسكري

    أعلن المبعوث الإثيوبي إلى السودان موافقة زعماء المعارضة والمجلس العسكري على استئناف الحوار لحل الأزمة السياسية الراهنة. وأضاف المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي، محمود درير، أن المحادثات بشأن تشكيل مجلس انتقالي لإدارة الحكم ستبدأ قريبا.

    وأشار درير إلى أن المجلس العسكري وافق على إطلاق سراح سجناء سياسيين كخطوة لبناء الثقة، وذلك بالتزامن مع إعلان المعارضة تعليق العصيان المدني. وجاء في بيان أصدره قادة المعارضة أن العصيان المدني "نجح بنسبة عالية"، وأنه "رسالة واضحة للمجلس العسكري حول مكامن قوة وجبروت الشعب السوداني".

    وأن التعليق المؤقت للعصيان المدني والإضراب السياسي، إنما هو لإعادة ترتيب هذه الأوضاع بحيث تستمر المقاومة بشكل أقوى وأكبر.

    وقال راشد احمد المسؤول السياسي بالحزب الشيوعي السوداني في لندن:

    "التفاوض بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير توقف نتيجة للفض البشع للاعتصام في الثالث من يونيو وللمماطلة التي اتسم بها سلوك المجلس العسكري منذ الاستيلاء على السلطة، وعاد التفاوض مع الوساطة الإثيوبية التي جاءت بنتائج مبشرة ما جعل المجلس العسكري يلغي قرارة بإلغاء الاتفاقات السابقة فيما يتعلق بالمجلس التشريعي بأن تكون نسبة 67 % من المقاعد لقوى الحرية والتغيير و 33 % للأحزاب الأخرى التي لم تشترك مع النظام السابق وأن يتم اختيار مجلس الوزراء كاملا من قوى الحرية والتغيير مع عدم انتاج فلول النظام السابق وأن يكون مجلس السيادة مدنيا مع وجود لجنة أمنية فقط من المجلس العسكري تستدعي بحسب الظروف."

    وأشار راشد أن العصيان المدني لم يفشل إنما يستخدم بذكاء عند الضرورة وقد نجح في أيامه الثلاثة وقد قررت قوي الحرية والتغيير رفع العصيان مع العودة له اذا استدعت الظروف ذلك.. وأوضح المسؤول السياسي أنه من المهم التأكيد على أن يكون المجلس السيادي بإدارة مدنية والاعتراف بأن قوى الحرية والتغيير هي الممثل الغالب للشعب السوداني مع أهمية وجود تحقيق عادل من جهات محايدة  في الأحداث الأخيرة تشاهد الفيديوهات وشهادات الشهود لتقديم المتهمين للعدالة. 

    وزير الخارجية اللبناني يعلن عدم مشاركة لبنان في مؤتمر البحرين حول فلسطين

    أعلن وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، أن لبنان لن تشارك في مؤتمر البحرين الاقتصادي للاستثمار في فلسطين، وذلك لأن فلسطين لن تشارك في المؤتمر. وقال باسيل في تغريدة له لن نشارك في مؤتمر البحرين لأن الفلسطينيين لن يشاركوا. ونفضل أن تكون لدينا فكرة واضحة عن الخطة المطروحة للسلام حيث أننا لم نستشر بشأنها ولم نبلغ بها".

    ويعتقد أن الولايات المتحدة بصدد الإعلان عن الشق الاقتصادي لخطة السلام والتي تسمى بصفقة القرن في ورشة المنامة التي تعقد بالبحرين يومي 25 و26 من حزيران/يونيو الجاري. وجدير بالذكر أن الفلسطينيين أعلنوا رفضهم للخطة الأمريكية ورفضهم المشاركة في المؤتمر كما طالبوا بمقاطعته 

    وقال الكاتب والباحث السياسي اللبناني، نبيل المقدم، إن:

    "لبنان له خصوصية داخلية، حيث يعاني من وجود انقسامات في وجهات النظر حول القضية الفلسطينية، وكذلك الموقف من قضية السلام مع إسرائيل بشكل عام، لذلك تعلم القيادات اللبنانية الحالية أن المشاركة في مؤتمر المنامة سيؤدي إلى خلاف داخلي حاد، وبالتالي عدم المشاركة أفضل خيار أمام لبنان الأن".

    وأردف المقدم في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلا:"أن عدم مشاركة لبنان في مؤتمر المنامة لن يؤثر سلبًا على علاقاته الخارجية سواء دول الخليج أو حتى واشنطن، نظرًا لإدراكهم جيدًا طبيعة الوضع الداخلي اللبناني، وبالتالي هناك تفهم خليجي تحديدً لقرارات لبنان الخارجية، وكذلك يستبعد ذهاب الولايات المتحدة إلى صدام مع لبنان بشأن مؤتمر المنامة".

    مشيرًا إلى توافر معلومات داخل الأوساط السياسية بإجراء لبنان اتصالات بدول الخليج والولايات المتحدة، قبل إعلانه عدم المشاركة في مؤتمر المنامة 

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا عالم سبوتنيك..

    الموضوع:
    ورشة البحرين (46)
    الكلمات الدلالية:
    مؤتمر البحرين, السودان, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik