17:12 GMT28 فبراير/ شباط 2021
مباشر

    أنقرة تهدد بتنفيذ عملية عسكرية في سنجار

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    الموضوعات: أنقرة تقول إن تنفيذ عملية عسكرية في سنجار شمالي العراق "احتمال قائم".. رئيس الوزراء التونسي يؤكد أنه لن يستقيل من منصبه ويتهم رئيس الجمهورية بتعطيل مصالح الدولة.. أمريكا تحذف  جماعة "أنصار الله"  (الحوثيين) من قائمة المنظمات الإرهابية.

    أنقرة تقول إن تنفيذ عملية عسكرية في سنجار شمالي العراق "احتمال قائم"

    ثمّن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، اتفاق بغداد وأربيل بشأن اخراج عناصر حزب العمال الكردستاني التي تعتبرها أنقرة إرهابية من منطقة سنجار شمالي العراق، مؤكدا في الوقت ذاته أن احتمالية تنفيذ عملية تركية بالمنطقة لطرد الإرهابيين لا يزال قائما.

    وشدد قالن على ضرورة عدم استمرار أي أنشطة إرهابية ضد تركيا انطلاقا من أي بقعة في الأراضي العراقية، وليس سنجار فحسب، معتبرا سنجار خطوة أولى ومجرد بداية.

    وأوضح أن تركيا قامت وتقوم بعملياتها ضد حزب العمال الكردستاني شمالي العراق، بالتنسيق مع بغداد وأربيل، مشيرا إلى أن الجيش وجهاز الاستخبارات التركيين يقومان بكافة التقييمات اللازمة في هذا الإطار.

    في هذا الصدد، قال مدير برنامج الدفاع والأمن بمركز صنع السياسات اللواء الركن ماجد القيسي، إن :"إتفاق سنجار لم يطبق حتى الآن، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن قوات الجيش وقوات الشرطة الإتحادية متمركزة بسنجار، مؤكدا أن العامل الأمني في سنجار مستقر بالرغم من وجود بعض الإشكالات في الخدمات والبنية التحتية المدمرة هناك".

    واستبعد تنفيذ انقرة لعملية عسكرية في سنجار لعدة عوامل منها أن طريق الدعم اللوجيستي للقوات الأمريكية يقع بين الحدود التركية العراقية وبين مدينة سنجار، ما يعني أن هذا الطريق تابع للنفوذ الأمريكي و تستخدمه القوات العسكرية لدعم قواعدها المتواجدة في شرق و شمال سوريا.

    رئيس الوزراء التونسي يؤكد أنه لن يستقيل من منصبه ويتهم رئيس الجمهورية بتعطيل مصالح الدولة

    قال رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، إن باب الحوار لا يزال مفتوحا للوصول إلى حلول لأزمة التعديل الوزاري وأداء اليمين الدستورية، مؤكدا أنه لن يستقيل من منصبه لأنه جندي في خدمة هذه البلاد.

    وشدّد رئيس الحكومة على أنه يعمل على إيجاد جميع الحلول الممكنة لحلحلة الأزمة، بما في ذلك المضي في العمل بحكومة مصغرة من 16 وزيرا لضمان تسيير شؤون البلاد.

    واعتبر المشيشي رفض رئيس الجمهورية استقبال الوزراء المعنيين بالتعديل  الوزاري تسبب في تعطيل المرفق العمومي ومصالح الدولة، معربا عن أمله في أن يتفاعل الرئيس في أقرب وقت ممكن مع طلب الحكومة بالكشف عن أسماء الوزراء المقترحين محلّ التحفظ.

    قال عضو مجلس شورى حركة النهضة التونسية، جلال ورغي، إن :"غياب الثقة والحوار بين مؤسسات الدولة هو ما يفاقم الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، مشيرا إلى أن دعوات حركة النهضة للتظاهر تأتي لتوجيه الرأي العام للدفاع عن الديمقراطية".

    وأوضح أن دعوة حركة النهضة  للتظاهر مع مجموعة من القوى السياسية، يأتي  في إطار التحرك و لفت النظر وتوجيه الرأي العام من أن هناك أزمة حقيقية، بالإضافة إلى الدفاع عن الديمقراطية، لأن هناك أصوات تهدد المسار الديمقراطي وتدعو للإنقلاب على المسار الدستوري والديمقراطي.

    أمريكا تحذف  جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) من قائمة المنظمات الإرهابية

    أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عن استثناء جماعة "أنصار الله"( الحوثيين) من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية اعتبارا من 16 فبراير/ شباط الجاري.

    وأوضح أن القرار جاء على أساس : "الوضع الإنساني الكارثي في ​​اليمن"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "ستراقب عن كثب" أنشطة الحوثيين، وتعكف على "تحديد" أهداف جديدة للعقوبات، لا سيما على المسؤولين عن هجمات على الملاحة التجارية في البحر الأحمر وعن الهجمات الصاروخية على السعودية.

    إلى ذلك قال القيادي في جماعة أنصار الله (الحوثيين) محمد علي الحوثي إن: "إعلان واشنطن  يؤكد خطأ التصنيف الذي اتخذته الإدارة السابقة، كما يؤكد أن الأعداء والخصوم يشهدون بدفاع أنصار الله المشروع في معركة الدفاع عن الوطن والذود عن السيادة، وأن لا شرعية لأي قرار مستقبلا"، على حد قوله.

    وقال المحلل السياسي اليمني أكرم الحاج، إن :"قرار الخارجية الأمريكية بحذف  جماعة أنصار الله من قائمة المنظمات الإرهابية، يعد قراراً حكيماً لسببين اثنين، الأول لأنه لا يمكن أن تبعث الولايات المتحدة الأمريكية مندوباً لها ويمثلها في الأزمة اليمنية وتكون جماعة أنصار الله ضمن القائمة الإرهابية، الأمر الثاني يتمثل في الدوافع الإنسانية لما تشهده اليمن من أزمة إنسانية أثرت على المستوى المعيشي والغذائي والصحي لليمنيين".

    لكنه قال أن تأثير القرار من الناحية السياسية سيتضح الفترة المقبلة، معتبرا أن جماعة أنصار الله أحد أطراف الأزمة اليمنية ولابد أن تكون في المعترك السياسي واستبعادها من قائمة الإرهابيين قد يساهم في حل الأزمة اليمنية نسبياً.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook