10:30 GMT29 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    بوتين يشارك في مؤتمر برلين وحزب الله بشقيه على قائمة الإرهاب في بريطانيا

    حول العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مشاركته في مؤتمر برلين حول ليبيا ولندن تدرج "حزب الله" بشقيه السياسي والعسكري تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابية واستمرار الاحتجاجات في الجزائر للأسبوع الـ48.

    الكرملين يعلن مشاركة بوتين في مؤتمر برلين حول ليبيا

    أعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيشارك في مؤتمر برلين الذي يسعى لتثبيت وقف الأعمال القتالية في ليبيا ومصالحة الأطراف المتنازعة وإطلاق حوار سياسي واسع تحت رعاية الأمم المتحدة.

    كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سيحضر مؤتمر برلين حول ليبيا.

    قال المحلل السياسي فايز حوالة، إن الملف الليبي أصبح معقدا للغاية بين أطراف عدة تباشر تدخلات أجنبية كثيرة، ومن هنا رأى الرئيس بوتبن إن عليه التصرف بحكمة وسرعة لمنع امتداد الحرائق التي تشعلها الولايات المتحدة، ولمنع انتشار الإرهاب في العالم خاصة في ليبيا التي تعد المفتاح الرئيس للعمق الأفريقي.

    وأضاف أن واشنطن الآن لن تتعاون مع موسكو لحل الصراع الليبي إلا إذا تم حصرها في الزاوية وبضغط من روسيا والاتحاد الأوروبي.

    لندن تدرج "حزب الله" بشقيه السياسي والعسكري تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابية

    أعلنت وزارة الخزانة البريطانية، إدراج جماعة "حزب الله" اللبناني بالكامل تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابية لعام 2010، وذلك بعد تصنيف الحزب بشقيه العسكري والسياسي كمنظمة إرهابية.

    وأضافت الوزارة أنها صنفت منظمة "حزب الله" برمتها على أنها جماعة إرهابية بموجب قواعد الإرهاب وتمويل الإرهاب، مؤكدة أنه سيتم تجميد أصولها بموجب القرار.

    في هذا السياق، قال الدكتور محمد حيدر، الخبير في الشؤون السياسية، إن:
    "قرار بريطانيا وضع حزب الله تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابية ليس الأول من نوعه، معتبرا إياه بأنه قرارًا سياسيًا يتماشى مع الظروف التي تمر بها المنطقة بشكل عام، في ظل التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران"، موضحا أن هذا القرار صادر عن شخص واحد وهو وزير مالية بريطانيا ساجد جاويد، والذي حظر حزب الله في وقت سابق، تحت مسمى الجناح العسكري، حينما كان وزيرًا للداخلية .

    استمرار الاحتجاجات في الجزائر للأسبوع الـ48 .

    تظاهر عدة آلاف من الجزائريين، أمس الجمعة، بشوارع العاصمة الجزائر للمطالبة "بتغيير النظام"، وذلك في الأسبوع الـ48 على التوالي للحراك الشعبي.

    وتنوعت مطالب وشعارات المحتجين بين محافظة وأخرى، حيث ركز المتظاهرون في محافظات قسنطينة وسطيف (شرق) ومستغانم (غرب) على إطلاق ما تبقى من سجناء الحراك والرأي.

    في هذا الإطار، قالت حدة حذام الصحفية والمحللة السياسية الجزائرية إن الاحتجاجات عبر البلاد تراجعت كثيرا وبقيت متركزة فقط في العاصمة وبعض ولايات منطقة القبائل.

    وأضافت أن الجزائريين، انتخبوا الرئيس عبد المجيد تبون رئيسا للبلاد عبر انتخابات حرة ونزيهة، ووجدوا فيه حلا للأزمة.

    وأوضحت أن هناك أقلية مازالت تطالب بمرحلة انتقالية وتريد إلغاء الانتخابات، معتبرة أن هذه الأقلية قد فاتها الوقت لأنها لم تقدم مرشحا للانتخابات.

    وقالت إن هناك من يريد فرض شخصية الرئيس السابق للتجمع الثقافي الديمقراطي لتسيير مرحلة انتقالية، معتبرة أن هذا غير ممكن لأنه ليس له عمق أو وعاء انتخابي لذا فهو يعتمد على ضغط الشارع الذي لم يعد كما كان في انطلاقته.

    انظر أيضا:

    6 بنود في مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين تحدد مسارات دعم ليبيا
    مصدر في حكومة الوفاق: السراج قد لا يحضر مؤتمر برلين
    بن زايد يلتقي ميركل في برلين ويبحثا الأزمة الليبية
    الكلمات الدلالية:
    ألمانيا, الجزائر, ليبيا, لبنان, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook