09:26 GTM24 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أظهرت دراسة طبية أن الأطفال الذين تعرضوا لتلوث الهواء وهم لا يزالون في الأرحام معرضون لارتفاع مستوى سكر الدم خلال الطفولة مقارنة بغيرهم، مضيفة أن التلوث بالجسيمات الدقيقة قد يكون من عوامل الخطر البيئية وراء الإصابة بالسكري.

    وركز الباحثون على ما يسمى بالجسيمات الدقيقة 2.5 وهي مجموعة من الجسيمات الصلبة والسائلة قطرها أقل من 2.5 ميكرومتر ومنها الغبار والأتربة والسخام والدخان. وارتبطت هذه الجسيمات في السابق بالإصابة بأضرار في الرئة وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري؛ وفقا لـ "رويترز".

    وشملت الدراسة 365 طفلا في مدينة مكسيكو سيتي تعرضوا لمستويات تلوث بالجسيمات 2.5 بلغت 22.4 ميكروغرام يوميا في المتوسط لكل متر مكعب من الهواء في فترة الحمل وهي أعلى بكثير من مستوى 12 ميكروغراما التي تحددها الجهات التنظيمية المكسيكية.

    وأوضح الباحثون أن تعرض الأطفال وهم أجنة للتلوث بالجسيمات بهذا المستوى ارتبط بزيادة سنوية بنسبة 0.25 في الهيموغلوبين السكري لديهم بعد تجاوزهم سن الخامسة وحتى السابعة.

    وقالت الدكتورة إيميلي أوكن في جامعة هارفارد في بوسطن التي شاركت في إعداد الدراسة إنه توجد عدة تفسيرات محتملة للتأثير المباشر للتلوث على مستوى سكر الدم لدى الأطفال منها أن "التلوث يسبب قدرا كبيرا من الالتهاب. ونحن نعلم أن التعرض لمسببات التهاب أخرى قد تؤثر على تطور الأعضاء ووظائفها مثل المخ والبنكرياس والكبد والعضلات والدهون - وكلها تشارك في تنظيم نسبة السكر في الدم بطرق لها آثار طويلة الأمد".

    انظر أيضا:

    دراسة: الأطعمة المصنعة تزيد خطر الإصابة بالسكري
    إذا كنت تعاني من السكري... تعرف على أطعمة تقوي من مناعتك
    دراسة: السكر والخبز الأبيض يرتبطان بالأرق لدى النساء الأكبر سنا
    بشرى لمرضى السكري... طرح مضخة إنسولين "تنبؤية"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik